الاثنين، أغسطس 09، 2004

صدقت ياسيدتى ...بلدنا مش سايبة - نجاة مستشفى الشاطبى من الهدم

خلال الأزمة الحادة التى خلقتها محاولة الحكومة المصرية هدم مستشفى الشاطبى الجامعى بالإسكندرية بحجة تجميل محيط مكتبة الإسكندرية المجاورة ، والتى إنتهت أخيرا بتصريح رئيس الحكومة الجديد د / أحمد نظيف لصحيفة أخبار اليوم بالتراجع عن القرار رضوخا لمطالب أبناء الشعب المصرى ، أثناء ذالك ،قرأت مقالا للأستاذة بهيجة حسين الكاتبة فى الحوار المتمدن تحت عنوان " مستشفى الشاطبى " ذكرت فية أن مصر ليست بلد سايبة بلا صاحب ، ولن يقف أهلها مكتوفى الأيدى إزاء سعى حكومتهم الى تدمير مرافقهم ومنشآتهم الحيوية التى بنيت بعرق جبينهم وبذل من أجلها دماء قلوبهم ، وذكرت فى هذا الإطار محاولة الرئيس الراحل محمد أنور السادات بيع هضبة الأهرام لإقامة مشاريع استثمارية عليها الأمر الذى تصدى لة ملاك الأرض المصريين أحفاد بناة الأهرام ، وعلى رأسهم الدكتورة نعمات أحمد فؤاد وأجبروة على التراجع عن قرارة هذا ، الى جانب محاولة وزارة الثقافة المصرية تأجير جزء من فضاء قلعة صلاح الدين الأثرية لتحويلها الى ملاهى ومراجيح ، الأمر الذى لم ير النور لتصدى الشعب المصرى لة وإجبار حكومتة على العدول عنة . إلى جانب هذة المواقف المشرفة التى وقفها أبناء الشعب المصرى فى مواجهة بائعى ممتلكاتة دون وجة حق ، لن ننسي كيف تصدى شرفاء مصر ووقفوا فى وجة من حاول هدم مستشفى الشاطبى من أجل عيون زائرى مكتبة الإسكندرية من الخواجات !، والذين أجبروا الحكومة المصرية على التراجع عن قرارها بهدم المستشفى. إننى كأحد أبناء مدينة الإسكندرية وأحد من أنجبتهم مستشفى الشاطبى أتقدم بكل شكرى وتقديرى وإعتزازى الى فرسان الكلمة ممن تصدوا بكل قواهم للمحاولات الدنيئة لهدم هذا المستشفى العريق الذى يخدم أكثر من 200 الف مريض سنويا ، وأخص بالشكر الوفد المصرى برئاسة الدكتور نعمان جمعة الذى قاد حملة صحفية ناجحة من خلال صحيفة الوفد التى كان لها أكبر الأثر فى تراجع الحكومة عن مخططها . كلمة أخيرة أوجهها الى الأستاذة الفاضلة بهيجة حسين :- صدقت ياسيدتى ، البلد فعلا ليست " سايبة " ولا نحن " هفية " حتى نقف صامتين أمام تدمير مانملك ولا ندافع عنة ولو بأجسادنا.