السبت، يوليو 30، 2005

تعليم الإناث وأثره فى إنهيار الفكر الذكورى .

" إن أشد مايذعر له المجتمع الذكورى أن تثبت المرأة تفوقها فى التعليم والعمل فى المجالات الفكرية والعلمية،وسبب الذعر هو خوفهم من أن تتذوق النساء سعادة العمل الفكرى ولذته (اللذة المحرمة) فينجرفن فى هذا الطريق ولا يجد الرجال من يخدمهم فى البيت ويطبخ لهم ويغسل سراويل الأطفال " د.نوال السعداوى-الأنثى هى الأصل. يعد تعليم النساء من أهم الكوابيس التى تؤرق مضجع المجتمع الذكورى ، وتجعله يخشى أن تخرج المرأة من رباط عصمته ، أو تتمرد عليه وترفض طاعته ، فالمرأة المتعلمة تمثل خطرا يمكن أن يفضى الى القضاء على هذا المجتمع القائم على السيطرة الذكورية على الإناث ، ذالك أن المرأة المتعلمة توقن انها لاتقل عن الرجل فى أى شىء ، ومن ثم فإن تفضيل الرجل عليها لن يكون له أى مصداقية بالنسبة لها ، مما يترتب عليه أن تتمرد المرأة على هذه الأوضاع الشاذة وتبدأ فى السير على خطى التحرر من الهيمنة الذكورية . فالجهل هو الذى يجعل الإنسان يتقبل الأوضاع التى نشأ عليها حتى وإن كانت ظالمة له او مجحفة لحقه ، فهو ببساطة شديدة لايدرك أنه مظلوم أو أن هذه الأوضاع غير لائقة به ، بل إنه قد يكون على قناعة بأن وضعه الطبيعى هو الوضع الدونى ، وأن تساويه مع الطرف الآخر يعد مخالفة للفطرة ومجافاة للطبيعة ، وهى معتقدات يكتسبها الإنسان الأمى من البيئة التى يعيش فيها دون أن تتاح له الفرصة لمناقشتها أو التشكيك فى مصداقيتها ، لأنه - أساسا - لا يمتلك القدر الكافى من المعرفة الذى يؤهله لمناقشة مثل هذه الأمور . لكن الوضع يختلف بالنسبة للإنسان المتعلم ، فالتعليم يعمل على خلق الإنسان القادر على الخلق والإبتكار والإبداع ، وهو بالتالى يجعل الإنسان أشد ثقة فى نفسه وفى قدراته ، ويجعله أشد إيمانا بقيمته التى لاتقل بحال من الأحوال عن قيمة الآخرين فى المجتمع بصرف النظر عن الإختلافات العرقية أو الدينية او الجنسية ، وعلى هذا فإنه يمكنه ان يشكك فيما تطرحه عليه البيئة المحيطة به من أفكار تقوم على تفضيل البعض كالذكور على البعض الآخر كالإناث . وإذا طبقنا هذه النظرية على المرأة المتعلمة فإننا سوف نتوصل الى أن هذا النوع من النساء - وهو فى كامل وعيه - لايمكنه أن يتقبل هذا الوضع الدونى فى المجتمع ذالك أنه لا يجد مبررا عقلانيا يفسر التفرقة بينه وبين نظراءه من الذكور ، بل إنه فى أحيان كثيرة يبدى تفوقا ملحوظا فى العديد من المجالات العملية ، فكيف يمكن بعد كل هذا أن يستساغ تفضيل الذكور على الإناث ؟؟ وكيف يمكن للمرأة التى ينظر إليها كمتفوقة ومؤهلة للقيادة خارج حدود بيتها أن تتحول بمجرد أن تطأ قدمها عتبة بابه إلى خادمة لزوجها ؟؟ وكيف يمكن للمرأة ( وإن كانت أذكى خلق الله ) أن تخضع لرجل ما ( وإن كان أغبى خلق الله ) ؟؟ ، بالطبع هذه أوضاع مجحفة وظالمة لا يمكن لإنسان كامل من جميع النواحى العقلية والخلقية أن يتقبلها فضلا عن أن يتخذها أسلوبا لحياته ، وبالتالى فإن المرأة المتعلمة تدرك على الفور أنها لا تقل - بحال من الأحوال - عن غيرها فى أى شىء ، مما يدفعها إلى أن تسلك طريق التمرد على الوضع السائد ومحاولة تغييره إلى الأفضل . وهنا تكون الطعنة قد سددت بكل دقة وعناية وحرفية إلى صدر المجتمع الذكورى المتخلف ، فعندما ترى المرأة نفسها متساوية تماما مع الرجل فى كل شىء ، أى أنه ليس من حقه عليها أن تؤدى له الأعمال الخدمية من طبخ للطعام وغسل للثياب وتقديم جسدها له فى الفراش كعاهرة متمرسة ، وعندما تدرك المرأة أن من حقها أن تكون لها حياتها الخاصة بها والتى لا يحق للرجل بأى ذريعة كانت أن يدس أنفه فيها ، وعندما تدرك المرأة أن من حقها ان تكون لها إرادتها المستقلة المنفصلة تماما عن إرادة الزوج أو الأب ، وعندما تدرك المرأة أن من حقها أن ترفض كل مالا يروق لها دون أن تخشى عقابا إلهيا يلاحقها لرفضها هذا الأمر المقدس ، وعندما تدرك المرأة أن من حقها ان تقول لزوجها " لا " عندما يطلبها لمتعته السادية الشاذة دون أن تخشى أن تلعنها الملائكة حتى تصبح ، وعندما تدرك المرأة أن نصيبها الذى تستأهله من التركة هو عينه النصيب الذى يأخذه نظيرها الذكر دون تلقى بالا بمن يحاول أن يصم أذنيها بآيات الميراث ، وعندما تدرك المرأة أن من حقها ان تبادر إلى إنهاء العلاقة الزوجية فى الوقت الذى تريده دون أن يعترض زوجها بأن هذا الحق مكفول له وحده طبقا للنصوص الدينية والقانونية والقواعد العرفية الجاهلية ، وعندما تدرك المراة أن من حقها أن يشاركها الرجل فى تحمل مسؤولية الطفل الذى نشأ عن علاقة جنسية خارج الإطار المشروع مجتمعيا دون ان تخشى أن يصب مجتمعها جام غضبه عليها ، وعندما تدرك المرأة أن من حقها التصويت فى الإنتخابات دون ان توضع العراقيل فى طريقها ، وعندما تدرك المرأة ان من حقها أن تجلس على منصة القضاء وتصل الى سدة الحكم فى بلادها دون أن تتهم بانها قد سببت اللعنة لـ(قومها ) . عندما تدرك المرأة أن لها حقوقا مشروعة ينبغى ان تصان ولا ينازعها فيها أحد ، عندها يجب أن ينتظر المجتمع الذكورى نهايته المفجعة حيث أن مقومات وجوده قد إنتفت ، فلم يعد هناك أى داع لاستمرار نظامه الطبقى الأبوى اللاإنسانى فى السيطرة على رقاب البشر والهيمنة على مصائر النساء . وحيث أن المجتمع الذكورى يتفهم هذا الأمر جيدا ، ويدرك أن السماح بتعليم المرأة يعد ضربا من الجنون وإقداما على الإنتحار ، فقد حاول بشتى الطرق أن يمنع مثل هذه ( الكارثة ) ، فحاول فى البداية أن يمنع تعليم المرأة بصورة تامة ولكن محاولته تلك بائت بالفشل الذريع ، فلم يجد حلا يلجأ إليه سوى وضع العراقيل أمام تعليم المرأة بمحاولته التشكيك فى جدوى ونتيجة هذا الأمر ، ومحاولة التركيز على ان تعليم المرأة يعد خروجا عن دورها الطبيعى المرسوم لها منذ قديم الأزل كخادمة فى المنزل وراعية للأطفال ومصدر المتعة الجنسية للرجال ، أو أن عقلها ناقص لدرجة تحول بينها وبين سرعة التلقى كالذكور ، أو أن السماح لها بدخول مجال التعليم سوف يؤدى إلى إنهيار النظم التعليمية وإنتشار الجهل بحجة أن نقصان عقلها - المزعوم عنده - قد يؤدى إلى سيطرتها بعقليتها الناقصة على نظام التعليم والتعجيل بإنهياره ، إلى غير ذالك من الحجج التى ساقها المجتمع الذكورى لمنع ( الكارثة ) التى قد تؤدى إلى زوال أفكاره وإندثارها من العقول البشرية ، ولكن وفى النهاية بائت هذه الخطط الشيطانية الذكورية بالفشل مما حدا بالمجتمع أن يحتال للضغط على النساء من خلال إقناع الذكور بأن غباء المرأة يعد أحد عوامل جاذبيتها ، وأن ذكاء المرأة مدعاة للنفور منها وكراهيتها ، وبأن المرأة الغبية - الأمية - يسهل إقتيادها والسيطرة على عقليتها الباهتة السطحية ، بعكس المرأة الذكية - المتعلمة - التى يصعب ترويضها وإخضاع عقليتها الناضجة القوية . فبدأ الذكور ينفرون من الإقتران بالإنسانة التى يجدون فيها رائحة الذكاء ، ويلثمون أقدام الأنثى التى تفوح منها رائحة الغباء ، وأصبح الذكاء من أهم العوامل التى تجعل المرأة تسير على خطى العنوسة والحياة دون زواج ، ولكن هذه الأمور لم تكن تشغل بال الكثيرات من النساء من ذوات العقلية الناضجة ، إذ أن الزواج لا يمثل سوى جزء ضئيل من الحياة بصفة عامة ، فإذا تمكن الإنسان من تحقيق نجاح فى معظم مجالات الحياة لا يضره كثيرا أن يمنى بالفشل فى هذا الجانب الحياتى الضئيل . وقد عمل إفشال هذه الخطة الذكورية الخبيثة أيضا ظهور أجيال جديدة من الذكور الذين تمكنوا من التحرر من العقد الجنسية ، ونمت قناعاتهم بتساوى البشر جميعا فى كل شىء بصرف النظر عن الإختلاف الوظيفى فى التكوينات الجسدية . إن الحرب القائمة بين الفكر التنويرى والفكر الذكورى قد أو شكت أن تضع أوزارها ، فالتراث الذكورى لم يتبق منه فى عصرنا هذا سوى آثار ضئيلة تعلق بأذهان البعض منا كنتيجة طبيعية لقرون طويلة من الهيمنة الذكورية على العقلية الإنسانية ، ولكن هذه البقايا التراثية هى أيضا فى طريقها إلى الإضمحلال فى أقرب وقت ، وماعلينا سوى أن نتفائل ، فرياح الحرية قد بدأت تهب على مجتمعاتنا ، والفكر التنويرى قد بدأ يعرف طريقه نحو عقول شبابنا ، والتغيير لم يعد حلما للبعض وكابوسا يقض مضاجع الآخرين ، وإنما أضحى واقعا يلقى بظلاله على كل بقعة من بقاع العالم ، كل مايجب علينا فعله هو أن نحافظ على مواقعنا ، نتقدم إلى الأمام ولا نتراجع إلى الوراء ، نحاول الإجهاز على الفكر الذكورى الذى يلفظ أنفاسه الأخيرة هذه الأيام ، ولا نعطى الفرصة لأتباعه كى يعيدوه ثانية إلى الحياة . على كل إمرأة أن تتفهم جيدا أن الدور المنوط بها فى الحياة قد أضحى فى غاية الحيوية والفعالية ، فعليها أن تستغل كافة قدراتها للعمل على تقدم مجتمعها وإذدهاره ، وأن تبرز للجميع أهمية الدور الذى تلعبه المرأة على الطريق نحو تقدم مجتمعها الذى عاش ردحا من الزمن فى غيابات الجهل والتخلف عندما كان نصفه المؤنث مسجونا خلف أسوار الحرملك ، ثم بدأ فى الخروج نحو نور الحضارة والتقدم عندما تحررت نساؤه من الهيمنة الذكورية وخرجن من سجنها المؤبد ، على كل إمرأة أن تبرز هذا الأمر كى تؤكد لمجتمعها أنها تصلح لأشياء أخرى غير خدمة الذكور فى منازلهم وإستعراض جسدها فوق فرشهم . عبدالكريم نبيل سليمان 30/ 7 / 2005 الإسكندرية / مصر

هناك 9 تعليقات:

أحمد يقول...

اكتشاف جديد
اهلا بيك

غير معرف يقول...

ur article is excellent go onnnnn

From East to West يقول...

موضوع رائع... اتمنى انك متكونش متفائل زيادة عن اللازم

liwo يقول...

成人電影,情色,本土自拍, 愛情公寓, 情色, 舊情人, 情色貼圖, 情色文學, 情色交友, 色情聊天室, 色情小說, 一葉情貼圖片區, 情色小說, 色情, 色情遊戲, 情色視訊, 情色電影, aio交友愛情館, 色情a片, 一夜情, 辣妹視訊, 視訊聊天室, 免費視訊聊天, 免費視訊, 視訊, 視訊美女, 美女視訊, 視訊交友, 視訊聊天, 免費視訊聊天室, 情人視訊網影音視訊聊天室, 視訊交友90739, 成人影片, 成人交友, 本土自拍, 美女交友, 嘟嘟成人網, 成人貼圖, 成人電影, A片, 豆豆聊天室, 聊天室, UT聊天室, 尋夢園聊天室, 男同志聊天室, UT男同志聊天室, 聊天室尋夢園, 080聊天室, 080苗栗人聊天室, 6K聊天室, 女同志聊天室, 小高聊天室, 情色論壇, 色情網站, 成人網站, 成人論壇, 免費A片, 上班族聊天室, 成人聊天室, 成人小說, 微風成人區, 色美媚部落格, 成人文章, 成人圖片區, 免費成人影片, 成人論壇, 情色聊天室, 寄情築園小遊戲, AV女優,成人電影,情色,本土自拍, A片下載, 日本A片, 麗的色遊戲, 色色網, ,嘟嘟情人色網, 色情網站, 成人網站, 正妹牆, 正妹百人斬, aio,伊莉, 伊莉討論區, 成人遊戲, 成人影城,
ut聊天室, 免費A片, AV女優, 美女視訊, 情色交友, 免費AV, 色情網站, 辣妹視訊, 美女交友, 色情影片 成人影片, 成人網站, A片,H漫, 18成人, 成人圖片, 成人漫畫, 情色網, 日本A片, 免費A片下載, 性愛, 成人交友, 嘟嘟成人網, 成人電影, 成人, 成人貼圖, 成人小說, 成人文章, 成人圖片區, 免費成人影片, 成人遊戲, 微風成人, 愛情公寓, 情色, 情色貼圖, 情色文學, 做愛, 色情聊天室, 色情小說, 一葉情貼圖片區, 情色小說, 色情, 寄情築園小遊戲, 色情遊戲情色視訊, 情色電影, aio交友愛情館, 言情小說, 愛情小說, 色情A片, 情色論壇, 色情影片, 視訊聊天室, 免費視訊聊天, 免費視訊, 視訊美女, 視訊交友, 視訊聊天, 免費視訊聊天室, a片下載, aV, av片, A漫, av dvd, av成人網, 聊天室, 成人論壇, 本土自拍, 自拍, A片,成人電影,情色,本土自拍,

غير معرف يقول...

والله ما في غيركم اللي هزم العرب بدكم المرأة تخلع مابقي لها من حياء وتعاملوها كالبهائم....الاسلام اكرم المرأة كانت البنات توؤد وهي صغيرة وجاء الاسلام وحرم هذا العمل البشع ...
كان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في خدمة اهله وهو النبي القائد الذي كان كل همه الدعوةونشر الاسلام وبالطبع مع انه لا يمتلك وقتا لمساعدة اهله ولكنه لم يدع هذا العمل لأنه قدوة لكل مسلم ومسلمة يمشون على نهجه الصحيح
أما لو جئنا على اي حاكم من حكام اليوم او ممن يدعون انهم يدعمون حقوق المرأة تجد عندهم الخدم والخادمات ان كان غنيا وان كان فقيرا فتجد ان امرأته هي التي تخدمه بحجة انه ليس لديه وقت

من قال لك ان الرجل أفضل من المرأة او ان المرأة افضل من الرجل ؟؟
اسلامنا واضح ...لا فضل بينهم الا بالتقوى كم كانت هناك من صحابيات كن خير من ملئ الارض من رجال هذا العصر
او بعض المسلمين الذي لا يعرفون عن الاسلام الا اسمه فقط

الاسلام هو الوحيد الذي اعطى المرأة حقها وكرمها وأمر الرجال ان يرفقوا بها وان يصلوا ارحامهم ويزرع البسمة على شفاههن

لا ادري من اي منطق انت تتكلم اما بالنسبة للميراث فعلمائنا بينوا الفكرة لم يعطى الرجل اكثر الا لتقوية صلة الارحام ولكي يكون هو الذي يتعب ويشقى لكي يصرف على اخواته و يكون هو
المعين لهم بعد الله

ايضا ايها الكاتب كيف ترد على آيات الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ان كنت تظن نفسك اعدل من الله فأنت لست مسلما
والله انكم تريدون ان تأخذوا حقنا ودعوتكم هذه للمساواة على حد قولكم ما هي الا لتتحرشوا بالفتيات وما هذه الدعوة الا للتبرج ولكي تصبح شريعتنا شريعة الغاب يأكل فيها القوي الضعيف
ويصبح الزنا في كل مكان وانتم الوحيدون الرابحون في هذه المعادلة ...

ما أقول لك الا حسبي الله ونعم الوكيل بكم...حسبي الله ونعم الوكيل بكم...حسبي الله ونعم الوكيل بكم

انا لست عالمة ولا اعلم بالدين الكثير ولكنني مسلمة أحب الله ورسوله فإذا اردت ان تناقش احد فناقش علماء الدين وهم كثر مثل الشيخ محمد بن عبد الرحمن العريفي ..وغيره الكثير

وللمعلومة اسمي: ضياء
الجنس :أنثى
وعمري :22 سنة

وأنا أفتخر بأنني مسلمة

غير معرف يقول...

على فكرة انا اللي كتبت فوق
وانا ادرس هندسة الميكاترونكس ولست جاهلة على حد زعمكم

DiSCo يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
DiSCo يقول...

Really trustworthy blog. sesli Please keep updating with great posts like this one. sesli sohbet I have booked marked your site and am about to email it

to a few friends of mine that I know would enjoy reading.. sesli chat

jeje يقول...

lebron 13
nike air max
kobe shoes
calvin klein underwear
tory burch shoes
yeezy boost 350 v2
longchamp bags
curry 4
curry 2
kobe 11