الأربعاء، نوفمبر 23، 2005

كلمة د. وفاء سلطان في مؤتمر الأقباط

الإخوة الأقباط المشرفون على المؤتمر السادة الحضور، أسعد الله أوقاتكم في البداية اسمحوا لي أن أتقدم بالشكر والامتنان للذين جهدوا لعقد هذا المؤتمر الذي نعلق عليه جل آمالنا والذين شرّفوني بدعوتهم واصرارهم على تواجدي اليوم معهم. وثانيا بالشكر والامتنان لهذا البلد العظيم الذي استضافنا وأحسن الضيافة. واسمحوا لي أن أتقدم بتحية اكبار واجلال لكل جندي أمريكي ولكلّ مواطن عراقي بذل ويبذل دمه ليزرع أول بذرة للحرية والديمقراطية في شرقنا الحبيب. أيها السادة الحضور أتساءل وأنا أقف امامكم في هذا المؤتمر وعلى هذه الأرض المقدسة، المقدسة لأنها مهبط حقوق الانسان وليست لأنها مهبط الأنبياء، أتساءل لماذا نحن اليوم هنا؟!! نحن اليوم هنا لننبش رؤوسنا من الرمال ولنواجه ضوء الحقيقة بعد أن أعمى زيفُ الخرافات والجهل بصيرتنا وعلى مدى أربعة عشر قرنا من الزمن! لاحريّة مع الجهل ولا عدالة في ظل الخرافات! عندما يكون الدين مقياسا لإنسانية الانسان، يحدّد حقوقه ويرسم مدى حريّته، لامهرب لك، ستصطدم مع هذا الدين عندما تحاول أن تحلق بعيدا في سماء انسانيّتك وعندما تطالب بحقوقك وبالاستمتاع بحريّتك. هذا هو حالنا في الشرق الأوسط! واذا رفضنا أن نواجه تلك الحقيقة في هذا المؤتمر فإننا لن نخرج بنتيجة أفضل من النتائج التي آلت اليها كلّ المؤتمرات. في شرقنا الأوسط لم تكن ديكتاتوريّة الحاكم اصل المشكلة، بل كانت ديكتاتورية الدين، ولم تزل، اصل كلّ مشكلة. ولا يمكن أن تنبت للحرية بذرة في وسط مازال الدين فيه السيّد المطلق! عندما اناقش تلك الفكرة مع أيّ مواطن امريكي ينتفض بسرعة البرق ويتراجع رافضا فكرتي، بحجة أن حريّة الدين من ابسط حقوق الانسان ولا يحق لي ان اتطاول على هذا الحق!! أنا والأمريكي لسنا مختلفين على احترام حرية الدين، ولكن أنا أعرف بأن مفهوم الدين في بلادي يختلف عن مفهوم الدين في بلاده بينما هو لا يعرف. هو يفهم الدين على أنه مجموعة العقائد التي تنظم العلاقة بين الانسان وربه ولا تتجاوز حدود تلك العلاقة. أما في بلادنا فللدين قرص في كل عرس. اذا الأزمة اليوم بين الاسلام من جهة والعالم كلّه من جهة هو الاختلاف في مفهومهما للدين. وعلى الجانبين ـ وفي محاولة للقضاء على الارهاب كأكبر مشاكل العصر أن يتفقا ـ على وضع تعريف جديد للدين! عندما يتفق المسلم وغير المسلم على تعريف الدين سيبدأ المسلم بالتراجع لاعادة النظر في عقائده وتعاليمه. الاسلام ليس دينا وحسب، بل هو دين ودولة! في الوقت الذي نطالب فيه باحترام الاسلام كدين، نرفضه وبشدّة كدولة! لايمكن أن نقيم دولتنا في ظلّ تعاليم تصر على عدم قبول الأخر بل وقتله. الدولة التي ننشدها في شرقنا الأوسط دولة للجميع لا تفرق بين مواطن وآخر إلاّ بمقدار ولائه لوطنه ولإنسانيته! عندما يتطاول الدين ليبرمج العلاقة بين الانسان واخيه الانسان ضمن اطر صلبة لاتقبل التغيير، لن يكون للانسان ايّ حق ولن يستمتع باية حرية. في ظلّ أيّة دولة تتبنى العقيدة القائلة: قاتلوا الذين لايؤمنون بالله ورسوله.. لا يمكن أن تُحترم حقوق الانسان ولا أن تُصان حريّته، لأن تلك العقيدة انتهكت منذ البداية حقّه في أن لا يؤمن بالله! ناهيك عن حقّه في أن لا يؤمن برسوله! عندما يخرج علينا السيّد جورج بوش بقوله: الاسلام دين تسامح، هو ينطلق من مفهومه للدين بشكل عام وليس من المامه ومعرفته بالتعاليم الاسلاميّة. أنا أعرف بأنّ موقفه كسياسيّ يتطلب منه بعض الدبلوماسية، لكن تكرار تعابير كهذه ومن قائد لأعظم بلد في العالم يقوّض مصداقيّتنا نحن الذين خرجنا على تعاليمنا بعد أن اكتشفنا آثارها السلبيّة على حياتنا وحياة أجيالنا القادمة. هو عندما يفعل ذلك يخرب في لحظة واحدة ما نبنيه نحن العلمانيون في سنين. أيها السادة الحضور تعيش الطبقة العلمانيّة والاقليات في الشرق الأوسط اليوم حالة خوف كبير، والطامة الكبرى بأنها تخاف من الديمقراطية نفسها. ظنا منها بأن الديمقراطية تعني حكم الأغلبية والأغلبية تؤمن بشرعيّة القوانين الاسلامية. مسؤوليتنا نحن الذين نعيش في بلدان ديمقراطية ومن وحي تجاربنا الذاتيّة أن نصحح هذا المفهوم القاصر ونطمئن الذين يخافون من الديمقراطيّة بأن الديمقراطيّة فعلا تعني حكم الاغلبيّة، ولكن في ظلّ الديمقراطيّة لاتستطيع ايّة اغلبيّة أن تنتزع من الانسان ايّ حقّ من حقوقه. في ظل الديمقراطية عندما أكون وامتي على طرفيّ نقيضي، انني أمتلك الحق في أن اغيّرها بنفس المقدار الذي تمتلك فيه الحق بأنّ تغيّرني. وسيكون البقاء حكما للاقوى والاصلح! في ظلّ الديمقراطيّة أمّة على باطل لاتستطيع أن تغلب امرأة على حقّ. السيّدة الأمريكيّة روزا باركس التي ودّعها الشعب الأمريكي حزينا باكيا منذ اسبوعين وهي في طريقها الى الله كانت يوما على حقّ وكانت امريكا على باطل. وقفت في زمن كان السود فيه مواطنين من الدرجة الثانية وصاحت بالرجل الابيض أنا الذي احصل على حقيّ ولا أنتظرك كي تمنحني هذا الحق، رافضة ان تترك له مقعدها في باص للنقل الداخلي. ذاقت الأمرين اثر تصرّفها هذا، لكنّها في النهاية اعادت رسم خارطة امريكا لتدخل التاريخ من بابه العريض مضيفة الى سجّل ابطاله المدافعين عن حقوق الانسان وحريته اسما جديدا. للاخوة الاقباط تاريخ طويل من الظلم والاضّطهاد، وعليهم قبل غيرهم أن يدركوا تلك الحقيقة. حقيقة بأن الحق يؤخذ ولا يعطى! وهذا المؤتمر ان دلّ على شيء انّما يدل على حسن استيعابهم لتلك الحقيقة! صاحب السلطة لن يتنازل بسهولة عن سلطته. والذي يعاني من ظلم تلك السلطة هو المعني قبل غيره بالنضال لرفع هذا الظلم! علينا نحن المجتمعين في هذا المؤتمر أن نمتلك الجرأة الكافية لكي نفتح في تاريخنا سجلا جديدا نكتب فيه اسماء المدافعين عن حقوق الانسان وحريته في بلادنا التي ماعرفت يوما تلك الحقوق ولا استمتع انسانها بتلك الحريّة. نحن المعنيّون بتغيير خارطة تلك البلاد. الأجيال القادمة امانة في أعناقنا، لا نريد أن نورّثها ماورثناه من أحقاد وضغينة رحمة بها وبالعالم أجمع! الأقليّات، وكما قلت، بما فيهم طبقة العلمانيّين تخاف من الديمقراطيّة وقد نبرر لهم مخاوفهم عندما نسمع الأصوليين الاسلاميين انفسهم اليوم يطالبون بها. تلك هي اللعبة التي بدأوا يلعبونها اليوم. لا ضير من ذلك! ليس المهم من يبدأ اللعبة، بل المهم من ينهيها. هم بدأوها بالديمقراطية التي يظنّون بأنها ستصل بهم الى سدّة الحكم. وعلينا أن ننهي تلك اللعبة، ليس بالاحجام عن الديمقراطيّة، بل بمزيد من الديمقراطية لنسدّ عليهم الطريق للتفرّد بالحكم! نعم قد تجلب علينا الديمقراطية مشاكلَ، لكنّنا لا نستطيع أن نعالج تلك المشاكل الاّ بالاصرار على المزيد من الديمقراطيّة. تلك هي قواعد اللعبة، وعلينا أن نجيدها! أيها السادة الحضور: لا أستطيع كإمرأة ولدت مسلمة، عاشت وتربّت في بيئة مسلمة الا ان اتطرق في سياق الحديث عن حقوق الانسان وحريّته الى حقوق المرأة وحريتها التي تعتبر المدخل الى كلّ حق آخر. عندما تحرر المرأة يتحرر الوطن بأكمله. للحريّة اشكال كثيرة، والشكل الذي يعنيني هنا أكثر من غيره باعتباره بالنسبة اليّ كإمرأة الأهم. هو ان نحررها من المفهوم التي وصمها به الدين كناقصة عقل وحظ وايمان! لقد وقعت رهينة ذلك المفهوم فصارت تمجّده حتى غدا بالنسبة لها طريقة حياة. أبشع أنواع العبودية عندما يظنّ العبد نفسه حرا! المرأة في بلادنا تستنشق من عبوديّتها نسيم حريّتها. لقد انقلبت عندها المفاهيم وصارت عبوديّتها أعزّ حرياتها! تصحيح تلك المفاهيم لا يتمّ الا من خلال حكم يفصل بين الدولة والدين ويتبنى مناهج تعليميّة يحدّد صحتها ويبرهن على جودتها العلم وليس الدين. لا يمكن أن تحرر امرأة جاهلة. العلم هو الطريق الأسلم لتحريرها. عندما تتعلم بأنهّا قيمة انسانيّة غير ناقصة ستسعى بكلّ جهدها لاثبات تلك القيمة! كيف ستحرر امرأة تدافع حتى الموت عن حق زوجها في أن يضربها عندما ترفض أن تذهب معه الى الفراش، قبل أن تعلّمها آداب ذلك الفراش والحد الفاصل بين حقه وحقّها؟!! عندما تتعلم المرأة بأنها قيمة انسانية ستسعى للدفاع عن تلك القيمة. لكن مادامت تسلّم بأنّ الله صنّفها مع الغائط من حيث درجة تدنيسها للرجل بعد اغتساله تهيؤا للصلاة لن تستطيع أن تتجاوز حدود ذلك التصنيف! عندما نظرت الى السيّدة ساجدة الريشاوي التي كان من المقرر ان تفجّر نفسها مع زوجها داخل فندق راديسون في عمّان، عندما نظرت اليها خفّ غضبي وتنامى لدي احساس بالشفقة. مخلوقة احطت بها تعاليمها الى مستوى البهيمة او ربّما أدنى. قالوا لها طيعي زوجك كما تطيعين ربّك، وكل ما فعلته لم يخرج عن نطاق تلك الطاعة. لف زوجها حول خصرها حزاما ناسفا وقال لها اتبعيني، وانا على ثقة لن يصلوا في تحقيقاتهم مع هذه السيدة الى ابعد من ذلك لأنها لاتعرف ابعد من ذلك. في سياق التحقيقات الاولية قالت لهم: ركبنا سيارة بيضاء من العراق الى الاردن. هذا كل ما اسفر عنه التحقيق الاوليّ ولا أعتقد انّه سيسفر لاحقا عن شيء أهم. غنمة يقودها راعي الى المذبح وهي تتبعه باخلاص وولاء. جاءت لتمارس مع زوجها الارهابي ارهابه بعد أن تأكدت من سلامة غطاء رأسها الذي بموجبه ستدخل جنّة الخلد! والسؤال كيف سنعيد لتلك المخلوقات انسانيتها، كيف سنعيد لها ملكاتها العقليّة والفكريّة؟ مسؤوليتنا أن نحرر المرأة ليس من عبوديتها وحسب، بل من قناعاتها بأنها حرّة! مسؤوليتنا اعادة تأهيلها عقليّا وفكريّا واعادة خلقها تربويّا! اعادة التأهيل لاتتم الا من خلال الكلمة والكتاب. نحتاج الى نظام تعليمي تربوي لا علاقة لرجل الدين به. نريد استئصال الدين من كلّ كتب التعليم ماقبل الجامعي. نريد ان نبني عقولا حرّة، عقولا لا تشوّهها خرابيش أكل الزمن عليها وشرب. نريد ان نبني نفوسا نظيفة، لا مكان للحقد والضغينة فيها. أيها السادة الحضور. في دفاعي المستميت عن المرأة لم أعانِ من الرجل كما عانيت من المرأة. كانت الأسبق الى شتمي وتكفيري والدعاء لقتلي! ومع هذا يعزّ عليّ أن أتخذ موقفا معاديا لها. هي قضيّتي.. هي صليبي الذي أحمله على ظهري. لن أعاديها وسأظل خلفها حتى تعي مقدار قيمتها، ولتعلم كلّ النساء في وطني عندما يقف الله ضدّ المرأة سأقف ضدّ الله! نحن العلمانيون، وكل مخلص لتلك القضية التي نحارب من أجلها اليوم، لسنا قادرين على أن نخوض تلك الحرب الضروس وحدنا. على العالم المتمدّن الحر ممثلا بالولايات المتحدة الأمريكيّة أن يقف الى جانبنا ويدعمنا بكل قواه كي نصل الى حقوقنا المشروعة والاّ لن يكون النصر حليفنا. العالم اليوم قرية صغيرة ولا يستطيع الأمريكي أن يكون آمنا في بيته في فلوريدا مالم يكن المصري آمنا في قريته في الصعيد! لا أمن في بلاد لا تحترم حقّ كلّ انسان بغض النظر عن دينه وعرقه ووطنه! أمريكا كدولة عظمى معنيّة بمساعدتنا، وأنا كامريكيّة من اصل سوريّ اؤمن حق الايمان بقدرة امريكا وحسن نواياها حيال تلك المهمة! أشكر مرّة اخرى القائمين على ادارة وإنجاح هذا المؤتمر. أشكر امريكا البلد المضيف والمضياف. اشكر السادة الحضور والنصر لقضايانا! ******************* نقلا عن موقع : الناقد

لمشاهدة الدكتورة وفاء سلطان وهى تلقى كلمتها فى المؤتمر .. إضغط هنا

هناك 63 تعليقًا:

غير معرف يقول...

أنا بس عندى سؤال صغير هى المسيحية اللى بتقول أن ربنا خلف , وجاب ولد, والولد نزل الأرض وأتعذب ياحرام عشانا مش دين خرافات؟؟؟؟
أمال تبقى أيه الخرافات طيب لو المسيحية مش أكثر دين ملىء بالخرافات الساذجة
يعنى أنا أفهم إن ملحد مادى عقلانى الهوى يرفض جميع الأديان بأسم العلم مثلا بأعتبارها مليئة بالخرافات
بس مسيحى يتهم الأسلام بالخرافات فدى واسعة شوية
وعموما سلامى لجميع الأخوة الأمريكان وخصوصا المسيحيين المتعصبيين الذين يريدون منع تدريس نظرية "النشوء والترقى " فى بلد العلم أمريكا

غير معرف يقول...

سبحان الله

اولاً لا تعليق على وفاء سلطان.....لنل شاهدتها في برنامج الاتجاه المعاكس والواضح ان عندها مشكلة في ترتيب افكارهها بتعوضها بتكرار كلام بايت ما يقنعش الاطفال.........اما يالنسبة لتحرير المرأة ورفع اذان "تحرير المرأة" في مؤتمر الاقباط فهو امر مضحك....ليه الجبانة المنافقة المؤيدة لذبح العراقيين ماسئلتش عن حرية امرأة اسمها وفاء قنسطنطين محبوسة بقالها اكتر من سنة في الدير؟؟؟ ليه ماسئلتش الاقباط عن تريز وماري اللي اتعرضوا للضرب وحلق الرأس والاهانة في احد كنائس حلوان؟؟؟؟ ليه مطلبتش من الاقباط من الغاء رهبنة النساء في الاديرة؟؟؟ حتقولي حرية شخصية حاقولك يبقى تحط برطوشة في بقك وما تتكلمش عن العبادات التي تقوم بها المرأة المسلمة بارادتها


اعوذ بالله من النفاق والمنافقين

Lone Wolf يقول...

انا منشغل جدا عن عالم المدونات هذة الفترة من العام ,لكني تابعت من بعيد لبعيد مشكلة اعتقالك,طبعا مثلي مثل معظم المدونين كنت متعاطف معك

بس انا لية سؤال,الا يعتبر خطابك هذا خطابا محضا علي الكراهية؟؟؟بمعني انة ليس نقدا علميا يتبع منهج علمي و لكنة يدخل في نطاق الخطاب التهيجي الغير الممنطق؟؟؟طبعا كلامي دة ملوش علاقة بقناعاتي الشخصية التي افضل ان اتركها لنفسي

هذا يقفز بنا الي سؤال اخر,في حالة انشاء لجنة\نقابة ما لحماية المدونين,ما هي القواعد التي ستتبع لتحديد اذا كان ما يكتبة هذا المدون يقع تحت طائلة اهانة اشخاص او هيئات او تقع تحت بند الحث علي الكراهية؟؟يعني مثلا لو واحد مدون كتب "الي الجهاد يا مسلمون اخرجوا الصليبين من ارض الاسلام" ثم اعتقل ,هل سيدافع عنة ام لا؟؟؟

Lone Wolf يقول...

انا منشغل جدا عن عالم المدونات هذة الفترة من العام ,لكني تابعت من بعيد لبعيد مشكلة اعتقالك,طبعا مثلي مثل معظم المدونين كنت متعاطف معك

بس انا لية سؤال,الا يعتبر خطابك هذا خطابا محضا علي الكراهية؟؟؟بمعني انة ليس نقدا علميا يتبع منهج علمي و لكنة يدخل في نطاق الخطاب التهيجي الغير الممنطق؟؟؟طبعا كلامي دة ملوش علاقة بقناعاتي الشخصية التي افضل ان اتركها لنفسي

هذا يقفز بنا الي سؤال اخر,في حالة انشاء لجنة\نقابة ما لحماية المدونين,ما هي القواعد التي ستتبع لتحديد اذا كان ما يكتبة هذا المدون يقع تحت طائلة اهانة اشخاص او هيئات او تقع تحت بند الحث علي الكراهية؟؟يعني مثلا لو واحد مدون كتب "الي الجهاد يا مسلمون اخرجوا الصليبين من ارض الاسلام" ثم اعتقل ,هل سيدافع عنة ام لا؟؟؟

غير معرف يقول...

الأخ المجهول اللي كتب تاني واحد ده, أحب ائولك أن قبل ما تكلم في الدين وتعملنا فيها سيدنا الشيخ ابقى الاول روح أتعلم أداب الكلام اللي الانسانية اتعلمتها من زمان يعني يا تناقش بموضوعية وأدب أو
تصمت أحسن
ءال خرطوشة ءال

غير معرف يقول...

انا رئي في الموضوع ده هشتكنا و بشتكنا يا ريس و مش كفايه مش كفايه عايزيت كمان عايزين كمان و شكرا و كل عام و الامه و اريس بخير

R يقول...

من وفاء سلطان؟
هل هي مصريّة أم من بلد عربي آخر؟
أنا لا أعرف بجد.. ممكن تحط مقدمة عنها؟

Egyptian Person يقول...

كل ما أعرفه عنها أنها باحثة علم اجتماع أو علم نفس سورية أمريكية مهتمة بحقوق المرأة ومقاومة التطرف الديني. هذه الروابط توضح بعض من آرائها

http://www.alakhbar-usa.com/jouralistfld/DrWafaaSulta.html
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/57AD75A6-77DE-4E6D-8F1F-0BC80A294953.htm

Egyptian Person يقول...

الغريب أنه حتى الآن لم أرى أي شخص يحاول أن يناقش آراء عبدالكريم بشكل موضوعي ومقنع... لم أرى سوى الشتائم ومن يقولون أنهم يختلفون في الرأي معه... ولكن أين الرأي المضاد؟
عندما رأيت الهوجة التي حدثت توقعت أن أقرأ الكثير من المناقشات حول هذا الكلام، ولكن خاب ظني في المعترضين
!

From East to West يقول...

اكثر ما اعجبنى فى هذة المقالة

علينا نحن المجتمعين في هذا المؤتمر أن نمتلك الجرأة الكافية لكي نفتح في تاريخنا سجلا جديدا نكتب فيه اسماء المدافعين عن حقوق الانسان وحريته في بلادنا التي ماعرفت يوما تلك الحقوق ولا استمتع انسانها بتلك الحريّة

الأجيال القادمة امانة في أعناقنا، لا نريد أن نورّثها ماورثناه من أحقاد وضغينة رحمة بها وبالعالم أجمع!

أبشع أنواع العبودية عندما يظنّ العبد نفسه حرا!

المرأة في بلادنا تستنشق من عبوديّتها نسيم حريّتها.

عندما تتعلم بأنهّا قيمة انسانيّة غير ناقصة ستسعى بكلّ جهدها لاثبات تلك القيمة!

تصحيح تلك المفاهيم لا يتمّ الا من خلال
حكم يفصل بين الدولة والدين ويتبنى مناهج تعليميّة يحدّد صحتها ويبرهن على جودتها العلم وليس الدين.

مسؤوليتنا أن نحرر المرأة ليس من عبوديتها وحسب، بل من قناعاتها بأنها حرّة!
مسؤوليتنا اعادة تأهيلها عقليّا وفكريّا واعادة خلقها تربويّا!

مــهــــاجـــر يقول...

الأستاذ كريم

حمد لله على سلامه العوده وأرجو من الله أن لا تحرم من حريتك مرة أخرى ...

عزيزى كريم إن كنت تعتقد أن ما نعانى منه فى هذا العصر ناتج عن قصور فى الدين أو عدم مواكبته العصر أو حتى تحجيمه فى إطار الطقوس الدينية اليومية فللأسف أخالفك فى هذا الأمر لأننى أعتقد أن القصور هنا فى فهمنا للإسلام وتطبيق تعاليمة وللأسف الشديد دأبنا على التطرف فى كل شئ حتى فى الحريات وأساليب التعبير عن معتقداتنا الفكرية وهذا ناتج عن وجود غلو وتمادى غير مبرر فى الدين وفى حياتنا عموماً . فعندما نرى السرقات و عرى متعمد فى الفضائيات نرى رد الفعل فى الدعوة إلى عدم سفور المرأة وعدم أحقيتها فى العمل (تطرف يقابلة تطرف)وبذلك نكون قد إبتعدنا عن أصل المشكلة .
عزيزى لا أرى فى أى من آرائك سوى غضب عارم مكتوم من الدين وأهله والمجتمع ولك هذا ولكن عندما توظف هذا الغضب فى قضايا مصيرية وحساسة فلاأعتقد أنك بذلك قد أصبت بل العكس هو الصحيح .

عزيزى من فضلك لا تشخصن قضايا البلد دون أن تدرى ... أخلو بنفسك وأعرف حقيقة ما تريد؟ ولماذا تريد ؟ ولأى غرض تريد ؟

شكراً على سعة صدرك

غير معرف يقول...

الأخ كريم
لم أعرف مدونتك إلا من دعوات إطلاق سراحك المنشورة فى العديد من المدونات الشهيرة. وقبل أن أقرأ المدونة إستلفت نظرى أن أغلب المدافعين عنك حرصوا على إبيان أنهم لا يتفقون مع آراءك ولكنهم بشكل أساسى يدافعون عن حرية الرأى. على أية حال وحين قرأت المدونة وجدتنى أنا أيضا فى نفس الوضع, أرفض تماما وضع أى إنسان فى السجن نتيجة لآراءه حتى لو أختلفت مع هذة الأراء تماما. وبالقطع أنا أختلف كليا مع أغلب آراءك إلا أننى بالتأكيد مع حقك فى إعتناق أى أفكار أو دين وواضح أنك تميل لأعتناق المسيحية حسب المذهب الأرثوزوكسى وهو أمر فى النهاية يرجع إليك وحدك. على أن ما لفت نظرى وأريد فعلا أن أستبينة منك : هل أنت مع حرية الإعتقاد و التعبير أم أنك فقط تضمر العداء للإسلام و ترفضه و تحاربة هو ومعتنقية. أغلب الظن أن غالبية المدافعين عنك يحسبونك من التيار الأول. إذا كان هذا هو الوضع (وأرجو أن يكون هكذا) فدعنى أدعوك بما تحمل من شجاعة لا تخفى فخرك بها على إطلاق نداء أرجو أن ينتشر بين المدونين وتكون أنت البادىء به ألا وهو "أطلقوا سراح وفاء قسطنطين"
هذه السيدة التى أيضا مثلك أرادت إعتناق دين أخر و فى حالتها كان هو الإسلام. وحوربت من كل الجهات بقسوة شديدة سواء من أهلها أو أصدقاءها أو الكنيسة ثم أتى المتعصبون (والموجودون فى كل الأديان) متظاهرين بمنتهى العنف ضد حرية الإعتقاد و التعبير.
لقد قامت نفس الدولة التى وضعتك فى السجن بإجبارها قسرا على العودة إلى الكنيسة ضد رغبتها و مازالت هذة السيدة تحت الإقامة القسرية دون أن تسنح الفرصة لمقابلتها
إن حرية الإعتقاد لا ينبغى لها أن تتجزأ
فيا سيد كريم هل ننتظر منك هذة الخطوه ولو كرد لدين هؤلاء الذين دافعوا عنك رغم رفضهم لأراءك
سنرى.......

kareem يقول...

الأخ الفاضل المعلق قبلى والذى لم يوقع بإسمه :-
أنا لا أميل الى أى دين على الإطلاق سواء كان المسيحية أو اليهودية ، أو حتى ما ينسب الى فى الوثائق الرسمية بحكم إنتسابى الى والدين مسلمين ، بل إن الهوية التى أعتز بالإنتماء اليها هى الهوية الإنسانية ، إنتمائى الى المجموع الإنسانى والذى أتمنى أن يتوحد فى يوم ما وأن ينسى كافة الهويات التى شتت شمله وعرقلت وحدته وفتت كيانه .
أنا لست ضد حرية الإعتقاد ، فكل إنسان حر فى إعتناق الدين الذى يريده والمضهب الذى يشعر بالميل اليه سواء أكان ذالك عن إقتناع ( وأتمنى ان يكون كل الغالبية مقتنعون بما يعتنقون ) أو حتى ميل عصبى هوائى بعيد عن التعقل فهم أحرار فى ذالك ، بل وأحرار فى الدعوة الى ما يؤمنون به بالحوار المتبادل وعرض الأفكار شريطة أن يكون الجميع متساوين فى هذا المضمار .
ولكن ، ورغم إيمانى التام بالحرية المطلقة للأفراد فى كل شىء ( وعلى وجه الخصوص فى عقيدتهم ) إلا أن هناك قيد واحد يجب أن يفرض على تحركات الأفراد حتى لا يحول حريتهم الى نوع من الفوضى وسيادة قانون الغاب ، فيجب أن تقف حدود حرية الفرد عند حدود حرية غيره بحيث لا يتعدى على حقوقه ويسلبها بذريعة الحرية .
وتطبيقا على هذا فإن حرية العقيدة يجب أن تكون مقيدة بأن لا تمس هذه العقيدة عقائد الآخرين وأن لا تكون محرضة على قتلهم أو الإنتقاص من حرياتهم وتقييدها ، فطالما كانت عقيدة المرء مسالمة للمجموع البشرى لن نجد أى حجة نعترض بها عليها ، أما إن حرضت عقيدة ما على نفى الآخر وقتله وإستباحة دمه وماله وعرضه ، عندها يجب أن نتصدى لها ونمنعها من الإنتشار لخطرها على المجموع البشرى بأكمله .
أما بالنسبة لمشكلة السيدة وفاء قسطنطين التى تدعونى الى المطالبة بإطلاقها ، فموضوعها لا يشبه مشكلتى على الإطلاق لأنه هلامى غير واضح المعالم ، المسلمون يزعمون أنها إعتنقت الإسلام وأن الكنيسة قد أجبرتها على الإرتداد الى المسيحية مرة أخرى وقامت بحبسها فى إحدى الكنائس ، والمسيحيون يزعمون أنها إختطفت وأنها لم تعتنق الإسلام إطلاقا ، وأن ماحدث لها هو حلقة فى مسلسل طويل من عمليات خطف الفتيات والنساء القبطيات وإجبارهن على إعتناق الإسلام ، المشكلة غير واضحة الملامح والجميع يتسابقون لإستغلالها لصالحهم وأنا لا أحب أن أدخل نفسى فى هذا الخلاف السياسى ( نعم سياسى ) عديم الجدوى والذى قد يؤدى الى نشوب خلافات ونزاعات كبيرة .
فى النهاية أرفض ما نسبته الى المسلمين أنهم وحدهم هم الذين دافعوا عنى ، من دافعوا عنى هم إخوانى فى الإنسانية منهم المسلم ومنهم غير المسلم ، الذين تظاهروا فى نيويورك والذين طالبوا بإطلاق سراحى من خلال مدوناتهم ، والذين أرسلوا بالمذكرة الى النائب العام ووزير الداخلية ، مسلمين ومسيحيين ويهود وملحدين ، أعرف بعضهم ولا أعرف الكثيرين منهم ، كلهم عندى سواء ، بشر مثلى ، لم يدافعوا عنى لأننى أنتمى الى أيديولوجية معينة يعتنقونها ، ولكن لأننى أنتمى الى النوع الإنسانى الذى يضمنا جميعا والذى يجعلنا نتألم إن قتلت هدى أبو عسلى فى سوريا على يد عشيرتها ، أو إن إغتصبت مى مختار بأمر من السلطات المحلية فى باكستان ، أو إن إعتدى على رانيا الباز على يد زوجها فى السعودية ، أو إن إغتيل رفيق الحريرى على يد المخابرات السورية فى قلب بيروت ، أو إن حكم على فتاة أو شاب بالجلد أو بالرجم لأن قصة حب قد ربطت بينهما ، أو إن سجن شاب لأن أفكاره تتعارض مع توجهات السلطات الحاكمة والجماعات المتطرفه فى بلاده ، فهل سيأتى اليوم الذى سنتخلص فيه من هوياتنا التى أوردتنا موارد التهلكة ؟؟؟ آمل أن يكون هذا فى القريب العاجل .. قبل ان ينهار بنياننا الإنسانى .. تماما .
كريم

غير معرف يقول...

نقلاً عن موقع روايتي دوت كوم
www.rewayty.com

بطولة سب الدين
محمد فتحي

هل سمع أحدكم يوماً عن شعار "سب الدين تصبح بطلاً"؟
إذا كانت الإجابة نعم فلا تكملوا القراءة..، أما إذا كانت الإجابة بلا فدعونا نبداً الحكاية من أولها
يعرف معظمكم أنني أحد أفراد كتيبة جريدة الدستور التي اكن لها ولرئيس تحريرها ابراهيم عيسى عرفاناً بالجميل واحتراماً أبدياً لا ينتهي بإذن الله..،لذلك فقد لفت نظري خبر اعتقال أحد المدونين الشباب الذي يكتب مدونته على الانترنت واسمه عبد الكريم نبيل سليمان


ولأنني لا أعرفه فلم ألق للخبر بالاً في بادئ الأمر غير أنني غيرت موقفي بعد قليل لأسباب شخصية وجيهة..،فاذا كانت مباحث أمن الدولة قد ألقت القبض على شخص ما بسبب ما يكتبه على الانترنت فما بالكم بمن يكتب في جريدة الدستور وينتقد أخطاء الجميع بدءاً من أعلى راس في البلد (يعني الرئيس مبارك)..،ومروراً بأفراد عائلته رافضاً التوريث وتحويل مصر إلى عزبة لحفنة من الرجال يبيعون ويشترون فيها..،ولعلكم تابعتم بعض هذه المقالات في روايتي


المهم..
رحت أبحث عن مقال الولد الذي اثار ثائرة أمن الدولة والذي استفزهم لدرجة جعلتهم يلقون القبض عليه ويعتقلونه لدرجة حولته الى بطل وشهيد لحرية الرأي وللكلمة الحرة ولفت نظري تعامل البعض معه على انه مفكر وناشط حقوقي وكل هذا الهراء الذي ينعتون به أناساً المفترض أنهم كانوا محترمين قبل أن ينالهم اللقب

رحت أبحث عن مقاله وإيدي على قلبي لأنه لن يكتب في السياسة مثلاً أجرأ مما يكتب ابراهيم عيسى أو بلال فضل أو علاء الأسواني باعتبارهم أجرأ من يكتبون منتقدين الحالة التي وصل اليها هذا الوطن

رحت أبحث عن مقاله وأنا أتخيل أنه قد تعرض للرئيس بما لا يليق وقالت لي زوجتي أنني بالتأكيد التالي في القائمة متخطية الأسماء العملاقة التي ذكرتها من سطرين تلاتة

رحت أبحث وفي ظني انني سأكتب مادحاً شجاعة عبد الكريم نبيل سليمان الذي تضايق الأمن من بعض الكلمات التي كتبها ليمارس دوره الريادي في حبس وتكميم الأفواه..،ورحت – كالمعتاد- أسئ الظن بالأمن وبالمباحث وبضباط الداخلية والشرطة التي صارت في خدمة النظام لا في خدمة الشعب ولا حتى الوطن

رحت أبحث وأبحث وسط مواقع تطالب بالافراج عن رمز حرية الرأي والتعبير عبد الكريم نبيل سليمان ذو الواحد والعشرين ربيعاً الذي يدرس الحقوق بجامعة الأزهر وأنا أنتظر مقال لا يشق له غبار فيما يحدث لبلدنا من نهب وفساد وبلطجة سياسية وقلة أدب حكومية ومحاولات للتوريث والتزوير ومحو ارادة المواطن
ثم هالني ما وجدت وما قرأت بقلم عبد الكريم هذا

كانت مقالته عن أحداث الفتنة الطائفية الأخيرة التي حدثت بالاسكندرية بعد عرض مسرحية "كنت أعمى والآن أبصر " التي عرضت في إحدى الكنائس ووجهت إهانات للإسلام ثم تم توزيعها كسيديهات على طلاب جامعتي القاهرة وعين شمس وكأنها هدايا بمناسبة شهر رمضان قبل أن يكتشف الجميع الخدعة التي حدثت ليخرج الكثيرون إلى مظاهرات في الاسكندرية مطالبين البابا بالاعتذار عن هذه المسرحية
وكأي مظاهرة كان لابد من عمليات تخريب ومن اندفاع أرعن وأهوج في الوقت ذاته فكانت المواجهات الدامية بين الأمن والمتظاهرين ثم واكب ذلك بعض الاعتداءات المؤسفة من جانب بعض المتعصبين على عدد من الأقباط الذين كانوا في الجوار
هذا ما حدث..،وكلكم يعرف أن الوضع لم يهدأ الا بعد بيان اعتذار من المجلس الملي واعتزاز بعمق العلاقة بين المسلم والمسيحي على أرض هذا الوطن وكان من رأيي وقتها أن البابا هو الذي تسبب في اشتعال الموقف أكثر بإصراره على الصمت وعدم تقديم الاعتذار ..،وكنت – لا زلت – أرى أنه طالما سيقدم الاعتذار فلماذا لم يعجل به حقناً للدماء التي سالت وللمتظاهرين الذين تم اعتقال بعضهم وللأبرياء الذين طالتهم نار التعصب
كان هذا ولا يزال رأيي ..،وهو رأي معظم الناس الذين لا يريدون الانجراف في تيار التعصب وإشعال الموقف أكثر
يوجد خطأ ؟..نعم..
ومن الجانبين..المسيحي والمسلم؟..أكيد
والمسرحية إياها هي التي أثارت هذه الفتنة؟..حد عنده اعتراض ..أظن لأ
والمشكلة كانت في عرض المسرحية في إحدى الكنائس؟...هذا سبب قوي جداً
وهناك تجاوزات أيضاً حدثت من بعض المسلمين أثناء التظاهر؟...هذا رأيي الشخصي رغم أن البعض يقولون ان ذلك كان دفاعاً عن الدين ورداً على الاستفزاز الذي تم لهم..،ولهؤلاء أقول أن الأبرياء الذين أصيبوا من الأقباط لم يكن لهم ذنب والراهبة التي حاول أحدهم مهاجمتها وطعنها بسكين بالقرب من الكنيسة لم يكن لها ذنب هي الأخرى
طيب
ما رأي عبد الكريم باشا في هذه الأحداث التي سجلها قلمه في مقاله البغيض
تعالوا أقتبس لكم بعضاً من كلماته المسمومة فهو هنا مثلاً يتهم الإسلام باتهامات باطلة فيقول:
"
وقد يتصور البعض أن ما قام به هؤلاء المسلمون لا يمت إلى الإسلام بصلة وليس له أدنى علاقة بالتعاليم التي جاء بها محمد قبل أربعة عشر قرنا من الزمان ، ولكن الحقيقة التي تؤكد نفسها أن أفعالهم تلك لم تخرج قيد أنملة عن التعاليم الإسلامية فى صورتها الأصيلة عندما حضت على نفى الآخر وكراهيته وقتله واستباحة ماله وعرضه إلى غير ذالك من أشياء يعلمها جيدا من يحاولون خداعنا بالدفاع الزائف عن التعاليم الإسلامية المتطرفة ولكنهم يتهربون من هذه الحقائق ويفضلون الحياة فى أوهام لا تمت للواقع بصلة ."

وهو يتهم المسلمون بكل النقائص وينسب للإسلام بأكمله ما قام به بعض المتظاهرون فيكتب قائلاً:
"إن مافعله المسلمون بالأمس من سلوكيات غاية فى الوقاحة والإجرام والبشاعة يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أنهم قد أصبحوا وبالا على البشرية وأصبح وجودهم فى المجتمع الإنسانى يهدد وحدته ويزعزع إستقراره ، فالمسلم لا يعترف بالآخر ولا بحقه فى الوجود ولا بأحقيته فى الحياة ولا بحريته فى التعبير عن رأيه ، كما أنه ينظر اليه بإستعلاء ويعتبره أقل منه منزلة وأنه يجب محاربته وإستئصال شأفته ، فهل يحق لهذا المخلوق البشع المشوه أن يترك له الحبل على الغارب لكى يعيث فى الأرض فسادا .. يقتل .. ويدمر .. ويسرق .. ويحرق ؟؟!! .

كل هذا الكلام الذي لا بد وأنه أزعج بعضكم لا يساوي شيئاً الى جانب الفقرة التالية التي كتب فيها مهاجماً الإسلام بأكمله:

"إن التعاليم الإسلامية التى جاء بها محمد قبل أربعة عشر قرنا يجب أن تواجه بكل شجاعة وجرأة ، يجب علينا أن نفضحها ونبين سوءاتها ونظهر للعيان مساوئها ، ونحذر البشرية من خطرها ، يجب علينا ( على إختلاف إنتماءاتنا ) أن ننظر بعين العقل الى هذه التعاليم التى تعمل على تحويل الإنسان الى وحش مفترس لا يفقه فى لغة الحياة سوى القتل والنهب والسلب وإغتصاب وسبى النساء .

أما المصيبة الكبرى فهي في تهجمه الوضيع على شخص النبي عليه الصلاة والسلام واتهامه وصحابته بالإرهابيين حيث يكتب بقلمه النجس قائلاً:
"يجب علينا أن نعقد محاكمة لكل رموز الإرهاب والتطرف الذين إحتفظ لنا التاريخ الإسلامى بأسمائهم وأفعالهم الإجرامية بدءا من محمد بن عبد الله مرورا بصحابته سفاكى الدماء من أمثال خالد بن الوليد وعمر بن الخطاب وسعد بن أبى وقاص والمغيرة بن شعبة وسمرة بن جندب... وملوك بنى أمية وبنى العباس وآل عثمان ، وإنتهاءا بمجرمى الإسلام فى العصر الحديث الذين أصبحوا أكثر شهرة من نجوم السينما وسلاطين الطرب ! ."

ولم يعطينا عبد الكريم سبباً وجيهاً..أقول سبباً واحداً لاعتباره أن الإسلام دين إرهاب
ولم يعطنا دليلاً واحداً على صحة ما قال بل على العكس تماماً راح يواصل كلماته المسمومة كاتباً

"حاكموا الإسلام وإحكموا عليه وعلى رموزه بالإعدام المعنوى حتى تتأكدوا أن ما حدث بالأمس لن يتكرر حدوثه مرة أخرى .
طالما بقى الإسلام على هذه الأرض فستفشل كل محاولاتكم لإنهاء الحروب والنزاعات والإضطرابات ، فأصابع الإسلام القذرة ستجدونها - كما عهدتموها - وراء كل مصيبة تحدث للبشرية !."

وبعد هذا المقال تم القبض على عبد الكريم هذا وثارت الدنيا واعتبروه بطلاً
أقول اعتبروه بطلاً لأنهم لم يقرؤوا ما كتب وبعض الذين قرؤوا جاء الكلام على هواهم وفق انتماءاتهم فمنهم العلماني ومنهم –للأسف الشديد- عدد من المواقع القبطية التي صنعت من عبد الكريم بطلاً لا يشق له غبار

والغريب أن الجهات الأمنية أفرجت عنه بعد ذلك وكتب هو فخوراً بما حدث ومؤكداً أنه قد نجح في الامتحان وأنهم وان سجنوه فلن يسجنوا عقله وكلمات من هذا القبيل


ورغم ان البعض دعاه لمناظرات على بعض مواقع الانترنت فإنه لم يرد وراح يتابع ما كان يكتبه لدرجة تجعلني أطرح سؤالاً لم يحدث وأن طرح من قبل عند إثارة هذا القضية


الولد اسمه عبد الكريم نبيل سليمان ويدرس الحقوق في جامعة الأزهر الا أنه يصر على كتابة اسمه "كريم عامر" ويكتب لموقع الأقباط المتحدون ويتابع الشأن القبطي متبنياً آراء أقباط المهجر وبعض المسيحيين المتطرفين

هنا أطرح السؤال
هل تم تنصير عبد الكريم نبيل سليمان طالب الأزهر ليتحول إلى كريم عامر المفكر والناشط حسب تعبير موقع الأقباط المتحدون؟
وإذا كان هذا قد تم (ولا مانع عندي بالمناسبة من حدوث ذلك لأن الإسلام أكبر من شخص يتنصر أو آخر يشهر إسلامه دون اقتناع)..فلماذا اتخذ هذه الآراء التي يعتنقها معظم المسيحيين المتطرفين


وحتى لا يفهمني بعضكم خطأً أريد أن اقول كلمتين
كما يوجد مسلمون متطرفون ومتعصبون يوجد مسيحيون متطرفون ومتعصبون لأن الخير والشر في كل الأديان..،ومهما تحدثنا عن الوحدة الوطنية وأقمنا الافطار الرمضاني اياه بتاع كل سنة لا ينبغي لنا أن نبتعد عن جوهر القضية

الوحدة الوطنية تبدأ من التزام كل فرد بدينه دون التعرض للدين الآخر بسوء فحرية العقيدة كفلها الله سبحانه وتعالى حين قال في كتابه العزيز " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وقال عز وجل في كتابه العزيز "لكم دينكم ولي دين" وقال سبحانه و تعالى "لا يضركم من ضل ان اهتديتم" صدق الله العظيم


ويا ناس يا عالم يا هووه
الإسلام اكبر بكثير من مقالة أو مسرحية أو سيديهاية أو واحد دماغه وسخة ولا أمل في تنظيفها بكل منظفات طنط نظيفة....
واقولكم على حاجة حلوة يا كل من تهاجمون الإسلام
حاجة هي فصل الختام في هذا الموضوع وبعدها اشتموا كما تشاؤون وانبحوا كما تريدون
حسبي الله ونعم الوكيل
ونتقابل يوم القيامة
ما تنسوش بأه
معادنا يوم القيامة

محمد فتحي

غير معرف يقول...

سيد كريم
شكرأ أولا على الرد سريعا على ما عرضته رغم أننى لم أذكر إسمى أو مدونتى
دعنى أقول أننى أتفق مع كثير مما ذكرتة فى الرد و خاصة الجزء الأخير الخاص بدفاعك عن الحريات العامة و طغيان الأنظمة المتخلفة فى المشرق بشكل عام. بل إننى معجب بشكل خاص بدفاعك عن حقوق المرآة, والتى تبدو لى حين آراها مرتدية هذا الحجاب السخيف على الرأس مع الملابس الضيقة معبره أشد التعبير عن أزمة الإسلام فى وقتنا الراهن. إسلام لا علاقة له بالإسلام الحقيقى الذى نقل مجموعات بدائية من البدو ليؤسسوا إحدى أهم الحضارات الإنسانية فى طفرة غير مسبوقة فى التاريخ. إن التركيز على مسائل فرعية , شكلية و غير هامة على الإطلاق فى الدين كالحجاب و طاعة الزوج و هل الأكل بالشوكة حلال أم حرام هو الذى أدى الى التدنى الذى تراه الأن.
إنة ما أفسح المجال للغوغاء كى يتقدموا الصفوف , و لجماعات متطرفة متخلفة كالإخوان المسلمين الى البروز .
إن الفرق بينى وبينك هو أننى أرى أن الحل ينبع من داخل الإسلام, نريد إسلام إصلاحى حقيقى , و المؤسف أن أفكار إمام عظيم مثل محمد عبدة صارت بعيدة و حلت محلها أفكار وهابية ظاهرة أو مستترة حملها أفراد مثل سيد قطب أو عبد الصبور شاهين ... الشعراوى أو عمرو خالد الذين يدغدغون حواس الناس بخرافات و قشور ويبتعدون عن جوهر الإسلام الحقيقى المتمثل فى العدل والمساواة و الشورى.
على أية حال أنا لم أذكر أو أعنى أن المسلمين فقط هم الذين دافعوا عنك, أنا أعلم تماما أن من دافعوا عنك من جميع الأديان و المذاهب و غير المؤمنين أيضا, إن ما قصدتة هو أن من دافعوا عنك فى أغلبهم الأعم من المؤمنين بحرية الرأى و الإعتقاد مع أقلية من كارهى الإسلام كونهم متعصبون لدين أخر. أنا ببساطة ضد التعصب سواء إسلامى أو يهودى أو مسيحى.
أما قضية وفاء قسطنطين فأنا أعلم أنها قضية مختلفة عن قضيتك و لكن الجوهر واحد. إنها حرية أن تعتقد ما تشاء دون قيد أو شرط . لقد نأى كثيرون عن الدفاع عن قضيتك بإعتبارها قضية هلامية غير واضحة المعالم أيضا, لذلك فإن لى عتب عليك لإستخدامك هذا التعبير. لقد قيدت حريتك و نكل بك و لا أشك أنك تواجه صعوبات جمة مع أهلك وجيرانك وفى دراستك, لذلك كنت أتوقع أن تكون أكثر تفهما لمعانة سيدة ربما تكون فى نفس الموقف أو أقسى. إن ما يقلق فى قضية وفاء قسطنطين أنها منذ إحتجازها من قبل الكنيسة لم يسنح لطرف محايد أن يقابلها لنعرف حقيقة شعورها. وأنا بشكل شخصى سأكون فى غاية السعادة إذا عرفت أنها تمارس ما تعتقدة بحرية تامة ودون إجبار وسواء إختارة المسيحية أو الإسلام أو أيا ما كانت تعتقدة صحيحا.
أما تركها هكذا والقول أنها قضية هلامية فلا أعتقد أنة التصرف الصحيح

غير معرف يقول...

بالنسبة لقضية السيدة وفاء قسطنطين, أوافق علي أنها للاسف تحولت إلي قضية سياسية, فلنصدق الجنيع: سيدة اعتنقت الاسلام ثم عادت إلي عقيدتها. المشكلة ليست في ذلك الأمر العادي. المشكلة حاليا في الإصرار علي إخفائها عن الإعلام حتي الإعلام المسيحي مما يترك فرصة للمتقولين و مطلقي الإشاعات
عادل وصفي

غير معرف يقول...

الاستاذ محمد فتحي بارك الله فيك ولعنةالله علي اللئيم اللذي يدعو نفسه كريم كاذبا وخاسئا نعم موعنا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وانه والله لقلم تافه مأجور أعان الله والديه على هذا الإبن العاق heba

غير معرف يقول...

السلام ورحمه الله وبركاته علي من اتبع الهدي

انت ايها الشخص المدعو كريم فلن ادعوك بالاخ الكريم لانك لست باخ احد منا كمسلمين مرتضين بدين الله ورسوله كمنهج لحياتهم

لن اقول لك ما تود سماعه مني من اهانات او اساءه حتي تقول اهو بصو واحده من المتخفات العبيدات اشباه الشياه زي ما بتقول عليه استاذتك المبجله وفاء

وفقد ساقول زي الاستاذ محمد فتحي لقائنا يوم الحسم والفصل اللي انا متاكده انك لا تعترف بيه انت واخوانك في الانسانيه

ويومهاا سوف يكون حسابكم مع من خلقكم تحدثو معه وقلو له نحن ضدك ان كان يستطيع لسانكم التحدث امام خالقه

اما تعليقي علي كلام الاستاذه وفاء فهوا مش كتيير

فقط اقول نحن لسنا عبيدات ولا شياه لقد كرمنا الله بنعمه الاسلام ونحمد الله عليهاا
فلتذهبي الي اقاصي الجحيم انتي وافكارك فنحن لم نوكلك للدفاع عنا ولم نطالبك بان تروي ما يحدث داخل مجتمعانا
اعزريني سيدتي انتي ومن معك اجهل الناس بديننا الحنيف
لقد كرم الله المراه وقدرها ورفع من شئنهااا

واقول كلمه اخيره
قولو ما تشائون وافعلو ما تشائون حقا فلن نهتم بكم فلتنبح الكلاب وسوف تستمر القافله في السير الي يوم معلوم
وحسبي الله ونعم الوكيل
اللهم انتقم من اعدائك جميعااا ورد كيدهم الي نحرهم
اللهم امين امين اميين

مواطنه مسلمه مصريه

Red يقول...

Almost all the comments below display the level of "intellegence" that we see plenty of whenever someone like Dr Wafaa Sultan dares to voice an opinion !!! And what a collection of shameful comments hiding behind a combination of religious claptrap, indignation and threats, one ridicules other religions (Christianity)!! (what has it got to do with the article I'd never know), the other ridicules the author Dr Sultan (attack the messenger rather than the message), another attacks the blogger and so on and on.There is even the "Egyptian Muslim Woman" that her own "rebuttal" of Dr Sultan's arguement is identical to the example of that poor woman, Sagda El-Rishawy, the would-be suicide bomber, in Dr Sultan's article, followed, comically, with her assertion of the fallacy that Islam has adequately treated women telling Dr Sultan to go to hell, together with Kareem and all others of similar views.
Well sister, and brothers, you'd contibute to any debate by being objective, ie deal with the topic, and avoid meaningless threats, is that too much to ask for ??
As to Dr Wafaa Sultan, we need more like you to confront the religion fuelled apathy that threatens to ruin our lives.

غير معرف يقول...

شعاراتكم زائفة أيها الملحدون

سيدكم

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين حبيبنا ونبينا حمد عليه الصلاة والسلام ... أما بعد:

بعد أن شاهدت الني تدعى وفاء سلطان ..وقال دكتورة .. من أعطاها الدكتوراه .. وبأي مجال ... أيقنت تماما أن هناك دكتوراه في في الغباء وايقنت أكثر أن الانسان يجب ان يكون عبدا .. فاما أن يكرمه الله ويكون عبدا لله سبحانه وتعالى او ذليللا ويكون عبدا في عصرنا هذا لليهود وبوش فيطلب الرضا منهم لجذام في رأسه مثل المدعوة وفاء أما معنى اسمها فهي تستخدمه فقط مع أسيادها المغضوب عليهم والضالين
... التوقيع .. مسلمة أعزها الله بالاسلام .. من ألمانيا

غير معرف يقول...

احي العزيز انا مسيحي من الخارج وقرأت معظم مقالاتك ويعجبني جدا ارائك في الحياه وايمانك بالحريه وقد ساهمت بارسال خبر القبض عليك الي هيئات عالميه ولكن اتمني الا يكون خروجك مقابل للصمت التام والسكوت عن الحق كما هي عاده سلطات الغبن في مصر ربنا معاك والف مبروك

النفس يقول...

ما أصعب أن يجتمع الجهل و الحقد الأعمى معا فبصبح الإنسان فريسة لآليات الدفاع النفسية في تشكيل تصوراته وأفكاره فيأخذ ما يعجب لا وعيه ويترك ما لا يعجب هذا اللاوعي الذي قال عنه ربنا جل جلاله{يعلم السر و أخفى}. وأذكركم بقول العليم القدير{قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ,الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}.

غير معرف يقول...

و إن أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل

مين هاي وفاء سلطان من أي فصيل من الحيوانات؟؟؟

كندرتي أنضف منها..

مع تحيات جوزيف ميخائيل

غير معرف يقول...

عزيزي كريم
اولا لا اوافق على سجن اى انسان بسبب رأيه
ثانيا لا اوافق على سب اى رموز دينيه تحت اى مسمى
ثالثا فلندعوا لكل سجناء الرأى والعقيدة في مصر والعالم و99% منهم مسلمين للاسف ندعو لهم بالحرية
رابعا انا مستعد ان ادفع حياتي دفاعا عن انسان مظلوم ايا كان دينه
خامسا انا اربأ بك ان تنشر كلام السيدة وفاء سلطان فهو لا يساوي المساحة المكتوب عليها
عزيزي كريم
اتمنى لك الصحة والسعادة والسلام دائما وابدا
وفيق عزالدين

طارق يقول...

السلام عليكم..أنا مسلم من مصر,وعشت فى اليابان واحتككت بالشعب اليابانى المهذب لأكثر من ثمانى سنوات وأتحدث لغتهم أيضا بحكم أنها مجال دراستى الأصلى..ولمست بنفسى(وليس عن طريق الكتب)مدى تقديرهم للحضارة الاسلامية واعترافهم بفضل هذه الحضارة على الانسانية وخاصة من القرن السابع الى القرن الثامن عشر الميلادى,ولكم شاهدت العديد من البرامج فى التليفزيون اليابانى تتحدث عن تأثير الاسلام فى الغرب فى الهندسة والفلك والجغرافيا و الطب والفنون أيضا,حيث توصف فنون تلك الفترات بالفنون الاسلامية"Islamic Art" وليس الفنون العربية حتى ,وكيف أن المسلمون نقلوا الى أوروبا تقنيات عديدة مثل شق القنوات والترع و زراعة الأرز و هندسة المعمار الخ..وحتى الأرقام المستخدمة الى الان فى معظم أرجاء الأرض تسمى الأرقام العربية ِArabic numerals أو بمعنى مطابق لها فى كل لغات الدنيا حتى اللغة اليابانية.
القصد مما سبق ليس"الفشخرة" أو التعالى بحضارة الاسلام على باقى الحضارات..لا فكل الحضارات أثرت و تأثرت ببعضها لتفيد الانسانية بقدرة الخالق عز و جل..
وانما كانت المقدمة السابقة دفاع بسيط ببعض الحقائق المعروفة ضد الهجوم الذى تناسى أحد عشر قرنا من عمر البشرية وأعود وأكرر أن حضارة و رقى العالم الحالى انما نتجت من تمازج و تلاقى الحضارات..كل الحضارات و على رأسها الأديان..كل الأديان.


ثمة أشياء هامة أخرى:

-رأيت الكثيرين من الارهابيين و المتطرفين على شاشات الفضائيات و صفحات الجرائد..و لكننى لم أقابل واحدا منهم طوال عمرى ولم أرى واحدا منهم بين عشرات الألوف من المسلمين الذين تعايشت معهم طوال عمرى الطويل


فى الهجوم الشديد على الاسلام من خلال المقالات المنشورة على هذا الموقع شعرت باضطهاد شديد و بكبت وحزن أصابوا انسانيتى المفعمة بروح الاسلام العظيم فى رأيى..ألا تعدون ذلك اضطهاد و ارهاب لنفسى البشرية التى تنادون بحريتها..فبرجاء عدم كبت حريتنا وارهابها برشاشات الهجوم لمجرد الهجوم..ودعونا نبحث عن أصل مشاكلكم و مشاكلنا..ودعونا كمسلمين نعيش فى سلام..ولكم السلام..وسلم الله كل انسان

غير معرف يقول...

أقول لهذه المرأة وفاء بأنك ضالة و أتسائل كيف ستلقين ربك بهذه الأفكار و بم ستجيبين الملكين عندما توضعين في قبرك.

غير معرف يقول...

بسم الله ارحمن الرحيم
فردي علي هذه السيدة يتلخص في نفطتين
اولا غن اتهامها عن الاسلام انه دين تخلف وجهل فاقول لكي اقراي جيدا في التاريخ الذي تجهلينه لتعرف كيف انمار المسلمون العالم بعلمهم وعلامائهم
ثانيا عن ديكتاتورية الاسلام المزعومة وعدم احترامه للغير فاقول لكي انا اول من جعل طلب العلم ضرورة بل فريض والمشورة بين المسلمين واجبة بل حرم قتل اي انسان لقول الله تغالي (لا ينهاكم الله عن الذين لم ييقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم وتقسطوا اليهم ان الله يحب المقسطين)ولنعد الي فتح مكة وموقف الرسول العظيم بتسامحه مع اهل مكة الذين اخرجوه من بيته وقوله لهم (اذهبوا فانتم الطلقاء) ولكن ان كان هناك بعد التخاذل من المسلمين وبعد التاخر فهذا يرجع لتركهم دينهم
ارجو لهذه السيد الهداية
والسلام عليكم ورحمة الله
اخوكم في الله يوسف يوسف
مهندس السلامة والصحة والبيئة

غير معرف يقول...

سلام الله على كل مؤمن بالله
انا مسلم والحمدلله كل لحظة على دين الاسلام اللذي هو اكبر نعمة اكرمني بها الله

والله اني لا أجد رداعلى اسفه السفهاء خيرا قوله تعالى (( وعباد الرحمن اللذين يمشون على الارض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالو سلاما ))

والله ليرون مالا يشتهون
انا وشعبي السوري متبرأون من هذه الوضيعة وأنصارها

غير معرف يقول...

فعلا انها كافرة و مجرمة لانها تتطاول على الدين الاسلامى هل هذا رايكم
اذا كانت فعلا كاذبة و مخادعة و تتكلم بغير الحقيقة فلماذا ارى هنا جميع المتحدثين يسبون و يشتمون فى المسيحين مع انهم ليس طرف فى الموضع اساسا فعليكم الرد عليها و اثبات غلطها و تفنيد رايها و اثبات خطائها من القرائن نفسة و ليس عن طريق الشتيمة و التهديد و الوعيد و الزى يثبت صحة رايها فيكم

مسيحى

غير معرف يقول...

http://www.creativeruba.com/islam/index.html

http://www.creativeruba.com/islam/index.html

غير معرف يقول...

هل تجرؤ وفاء ان تكسر احدى الصلبان او تسخر يوم من عيسى او تلقى مريم فى النيران فهى لابد ان تبوس قدم امريكا ولى نعمتها وعلى فكرة انا بدخل موقع اقباط المهجر وانا لو جرد نفسى من الدين الاسلامى الذى يزيدنى شرف الانتساب الية وقلت انا مثلا هبقى مسيحى بلاقى نفسى مفيش فى المسيحية حاجة تشدنى فيها وبلاقى قذارة فى الفاظ الاقباط فى المهجر غير طبيعية وعمرى ما سمعتها فى موقع اسلامىواتحدى حتى موقع برسوميات بيجيب حقائق ليس فيها اى اهانة ولكن الاقباط منهجهم هو الهجوم بوساخة على الاسلام لية لان الاسلام حى ولا يموت وقد يكون المسلمون يمرون بظرف صعبة ولكن الاسلام لا وهيجى يوم نتقابل جميعا وبعدين انا عاوز اعرف حاجة والله انا عايش فى مصر بقالى 35 سنة عمرى ما شفت واحد مسلم ارهابى بشوفهم فى التليفزين بس ولكن للاسف تم تخذ هذا الانطباع مش لان المسلمين ارهابيين لا لانهم ضعاف والارهابى الحقيقى هو الى قتل واباد الهنود الحمر عن بكرة ابيهم والارهابى الى رمى القنبلة النووية على هيروشيما نجازاكى والارهابى الى بيقتل فى العراق قال اية علشان الحرية حرية اية يا ولاد .... بلاش شتيمة علشان اخلاقى متسمحش الارهابى الى دخل على فيتنام واباد منهم الكثير الارهابى الى موت الناس فى افغانستان الارهابى الى محتل كوبا هقول اية ولا اية بس اليومين دول بتوع امريكا واسرائيل والايام دول وبعدين الناس الى مش مقتنعة بالاسلام عنهم ما اقتنعوا روحو اعتنقوا المسيحية او البوذية او اعبدوا البقر او الشمس اعملوا الى انتو عاوزينة انما متشتيموش فى الاسلام ولا الاسلا م علشان بيدغدغك من اعماقك حسبى الله ونعم الوكيل

غير معرف يقول...

اهدروا دمها يا رعاع...

osamah يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
بداية اريد ان اواجه الكلام الى الدكتوره وفاء من الذي قام بتسميتك بهذا الاسم فانت فعلا لا تستحقين هذا الاسم لانه برئ منك فاين انت من الوفاء لامتك العربيه والاسلاميه .انت التي تتكلمين عن حرية المراه وتقومي بوصفها بكلام لا يليق بمستواها في كلمتك الخطابيه فوالله لم يعط احد حق للمراءه كما اعطاه الاسلام فهو الذي اوجد حق المراءه وبين ما لها من حقوق وما عليها ولولا الاسلام لبقيت المراءه على ماهي عليه من ايام الجاهليه فادعوكي وانت بكامل قواك العقليه والجسديه ان تعودي عن الكلام المسئ للاسلام والمسلمين اللذي دائما كانول هم النور والضياء لهذا الكون المعتم الملئ بالظلم والحقد والاضطهاد فجاء الاسلام واعطى كل ذي حق حقه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسامه ابوحمده

غير معرف يقول...

WE can't respond for a woman her mam was spy for Israeal, and was geting fucked by all of them infront of the prisoners, and we all know about the famous story of the Egyptian prisoner.

Even the bitches now talking about Islam.

غير معرف يقول...

يا أخ عامر يسعدني ويشرفني وجود أمثالك في مجتمعنا

انت ووفاء أعلى وأسمى من أي عبارات موبوءة وضعها أناس غسلت عقولهم بالدين

الى السادة المتحذلقون باسم الاسلام المتسامح .. لن أتكلم عن الاسلام بل عنكم بشكل شخصي
اذا كان الاسلام بريء منكم ومن أفعالكم فعلى ماذا تتحدثون وتحت أي مسمى تتحركون؟
واذا كان تصرفكم نابع من الاسلام فلم تصدعونا بكلمات مثل "هذا ليس الاسلام الحقيقي" والاسلام بريء منهم؟

المسلمين وخاصة في الاونة الأخيرة لا يعرفون أين هم في كتاب الحضارة
هم تائهون تماماً
ضائعون بين من يستغل تعاليم دينهم ليجعل منهم ارهابيين
وبين من يتطور ويتقدم بدون حتى الاستعانة بالله أو بأي اله آخر
لا يريدون أن يصدقوا أن العالم يتجه للعلمانية وأنه سيأتي يوم ويقول الولد لأبوه:
" يا بابا لا أريد أن أتبع دينك فأنا حر بإيماني"
لا يريدون أن يأتي اليوم ليصبح المسلم وغير المسلم سواسية تحت القانون
لا يريدون أن يصدقوا أن هناك بشر لا يؤمنون بالله ولا يخافونه وأخلاقهم تنبع من كونهم أناس طبيعيين وخيرين وليسن من كونهم يعبدون شيء ما

سؤل ريتشارد داوكينز لماذا يسيء للدين طالما أنه يدعو لحرية الاعتقاد فقال باختصار:
لا يمكن أن نتكلم بشكل سلبي عن الدين بدون أن نسيء اليه لأنه أساسا دين ولأن أي انتقاد له سيعتبر اساءة
فكيف تريد أن تنتقد الدين؟
بقول: الاسلام والمسيحية أديان سماوية ورائعة ومسالمة ولكنها قاصرة؟
هذا غير منطقي.

الحل بالاساءة للدين

ولكن لقصيري النظر منكم وضعيفي الايمان أقول
الاساءة للدين ليست اساءة للبشر معتنقيه

الحر الذي لا يؤمن بأي اله وأي سماء لا يقبل الاهانة الشخصية
بينما المسلم مثلا ليست عنده مشكلة في أن يهان في بيته ووطنه ومن قبل حكامه أنفسهم ولكن سيموت دفاعا عن الهه
طيب اذا انت متأكد أنه القوي الحي الذي لا اله الا هو
لماذا تدافع عنه؟
أنا أقول لك
لأنك متأكد في أعماقك أنه إن لم تدافع عنه سوف يموت ولن يؤمن به أحد غيرك
وهذا هو مبدأ الفتنة الموجود في كل الديانات.

أخوتي
أثبت العالم أن الانسان حاليا لا يحتاج الى دين حتى يكون على خلق
لا يحتاج لمن يقول له ما هو الحق وماهو الباطل
لا يوجد فرق بين أكل سبع تمرات أو ثمانية
الدين هو علاقة بينك وبين الخالق
هو ايمانك هو أفكارك
وليس الأداة التي تحكم بها على الناس من حولك

أنا لست ضد الانسان المتدين
أن ضد الدين الدولة المسيطر والقامع

ان كان الاسلام الحقيقي أو غيره
مالفائدة اذا كان الاسلام الحقيقي دين الحرية والاسلام المطبق علينا دين القمع؟

أنا ضد أن تحكمني مببادئ وأفكار عمرها آلاف من السنين

وقزلو الاسلام نظام سياسي ينفغ لعصرنا هي خرافة وكذبة وضلال

لا يوجد من ينكر فضل الاسلام على الغرب ولا يعني هذا أن الاسلام هو المحرك الفكري ولاهو سبب الحضارة
الاغريق بنوا حضارة بلا اسلان فهل كانت صدفة؟
لا , ولكن الحقيقة بأن من بنى الحضارة في وقت الاسلام وقام بالبحوث وأثرى الغرب والعالم بقسط وافر من العلم ليرتكزوا عليه هم أشخاص آمنوا بالعلم وآمنوا بالاسلام وآمنوا بالله وعملوا وثابروا
هم ناس مثلي ومثلكم ولكن متفوقون
هم ليسوا الاسلام فالاسلام دين وليس أشخاص
وكل حضارة قدمت سيء لايهم اسم الهها
ولهذا فليس الاسلام من صنع الحضارة بل معتنقيه
لو كانوا يهود لقاموا بنفس الشيء
والدليل ما قدمه اليهود من حضارة أيضا
وماقدمه العلماء المسيحيون

إلى متى سيبقى المسلمون عميان عما يقدمه غيرهم من حضارات لهم ولا يغنون الا ترنيمة الحضارة الاسلامية في وقت كان الغرب في أحلك الظلمات؟

والان ننتقل الى اسلوب التكفير والتحقير
لم يعد ينفع هذا الاسلوب
صار بمقدوري بسهولة ومن خلال ثورة الاتصالات أن أتعرف على اناس من جميع الجنسيات
وأكتشف أن اليهود والمسيحيين والزرادشتيين والبوذيين ليسوا قردة وخنازير بل أناس مثلي ولو اختلفت تقاليدهم ومعتقداتهم فهم نزاعون للخير مثلي
توقفوا عن نعت كل من ينتقد الدين لمصلحة المجتمعوالانسانية بأنه عميل لليهود أو لاسرائيل
حكام العرب عملاء جورج بوش واسرائيل
ويا ليتهم يتعلمون من اليهود كيف يكونوا قوميين
الاسلاميين المتطرفين قضوا على القومية العربية
صار محرم على المسلم أن يقول أنا أعتز بعروبتي
أو بقوميتي

بعد كل العناء الذي تكبدته الدكتورة وفاء على قناة الجزيرة وهي تناقش الشيخ "الفقيه" - والذي لا أعرف بم يفقه - يرد عليها بكلمة:
لاعتب عليكي أن كنت ملحدة

أي رد هذا؟
هل هذا علم سياسة أم علم اجتماع دين أو فقه أو ماذا؟
هل هكذا يكون التخاطب؟

آسف أخي كريم للمقال الطويل
ولكن يغيظني جدا ماأرى من هتك لعرض انسانياتنا كعرب تحت مسمى الدين
يغيظني أن أرى فقراء يموتون جوعا وهو متأكدون أن الله سيعوضهم
يغيظني أن أرى شيوخا يدعون البشر للفقر والتقوى والعبودية
تحت مسمى الدين

نعم
شيوخ الظلام تقول
لا يهم ان كنا متخلفين فقراء أو مقموعين
نحن نفخر بأننا مسلمين

خليكم فخوربن
أنا أريد الحرية وأن أفخر بأنني انسان

ومن يريد الحرية فليرم صليبه وليتبعني

وشكرا للجميع

غير معرف يقول...

مقالات وأحاديث الكاتبة العظيمة وفاء سلطان تدل على أفكارها المستنيرة ورؤيتها الثاقبة لدفع المجتمعات نحو التقدم والرقي ، فهي صادقة وعلى مستوي عالي من الإطلاع والثقافة ، كما كانت عظيمة في حديثها الممتع في قناة الجزيرة .. كما يقول الكتاب المقدس فكل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقي في النار . ربنا يحافظ عليها وعلى أمثالها .

غير معرف يقول...

التعليقان الأخيران هما للغبي كريم عامر.. لو أنكم تمعنتم قليلا للاحظتم أنه يقع في نفس أخطاء مقالاته الساذجة. تلك طريقة الكتاب المزيفين المأجورين الذين باعوا كل شيء وهانت عليهم وجوههم وأوطانهم.

غير معرف يقول...

الى اللئيم عبد وفاء سلطان الخارب
سموك بالكريم ولست من الكرام يا ليتهم سموك باللئيم تتنكر لجلدتك واصل فاسالك بسم صليبك الذي اشتريته كم قبضت الثمن

غير معرف يقول...

أختي وفاءأشكرك جزيل الشكر على هذه االمداخلةالهادفة والجريئة التي عرت وضع المرأة في البلاد العربيةوالإسلامية التي أصبحت تختزل وجودها في بعض مداخلاتهاعلى القنوات الظلامية في شخص أم فلان أو أم فلانة، كما لو أن لا وجود لها ككائن حي فوق هذه البسيطة. كما يسرني أن أخبرك أن أن أحد المتاجرين بالدين والصحوة قد حقق خلال سنة 2007 مايزيد عن مليوني و700 ألف دولار ولك أن تتخيلي ما يماتلها لكل ظلامي على هذه القنوات

fahad يقول...

حوار إسلامي قبطي

http://hewaar1.blogspot.com

شارك معنا برأيك

غير معرف يقول...

كسك يا وفاء يا سلطان

فيصل نجار يقول...

ود الذين كفرو لو كانو مسلمين

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الحريم : "والله يشهد ان المنافقين لكاذبون اتخذوا ايمانهم جنه فصدوا عن سبيل الله انهم ساء ما كانوا يعملون ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون واذا رايتهم تعجبك اجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم كانهم خشب مسنده يحسبون كل صيحه عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم ورايتهم يصدون وهم مستكبرون سؤاء عليهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم ان الله لا يهدي القوم الفاسقين" صدق الله العظيم

تصف هذه الايات الكريمه من سورة المنافقين باحكام وضع وهيئة المنافقين امثال المتحدثه المتحرره التي تفتري على دين الله في كل وقت وحين فذلك شي طبيعي الم يقل الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم:"انا جعلنا الشياطين اولياء للذين لا يؤمنون" صدق الله العظيم
فكم شيطان في راس الدكتوره الله اعلم

رب اغفر لي وارحمني وتب علي لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
وفاء سلطان أم زوجة أبو لهب لعنة الله عليها وعلى من يتطاول على القرآن وعلى رسول الله لعنة الله على هذه الملحده العلوية لعنة الله على هذه الوصولية المجرمة.
حسبنا الله ونعم الوكيل(اللهم بسطوة جبروت قهرك وبغيرتك لانتهاك حرماتك يا قريب ياسميع ياسريع ياجبار يامنتقم يا شديد البطش يا من لايعجزه قهر الجبابرة ولا يعظم عليه هلاك المتمردة من أمثال هؤلاء المتمردين المرتدين انقطعت آمالنا وعزتك الا منك يا غارة الله جد السير مسرعة.
عدت العادون وجاروا ---ورجونا الله مجيرا وكفى بالله وليا ----- وكفى بالله نصيرا

غير معرف يقول...

لقد قرات الموضوع واغلب الاراء المنطقية انا لي راي خاص في هذا الموضوع بعيدا عن التطرف والتهجم بشكل غير منطقي(اولا انا انسان مسلم عربي اعيش في مجتمع عربي لااقبل براي اي شخص يحاول ان يرسم لي صورة عن نفسي وعن هويتي وهذه وفاء سلطان لاتهمني هي وكثير من هم بامثالها لان الهجوم على الاسلام ليس من وفاء او ماشابه بل من حركات صهيونية سياسية رفيعة المناصب اما وفاء هي ليست الا اذرع تديرها قوى صهيونية بشكل غير مباشر انا اعتقد ان سبب تشوه الصورة الاسلامية في الغرب ليس بسبب وفاء وبعض المستغربين والمستشرقين بالمرتبة الاولى بل تهاون العرب والمسلمين بمسالة الاعلام وهو احد الاعمدة الاساسيةلاسرائيل لتسخير القوى الغربية لصالحها بينما نحن نترجم الامر عل انه حقد وكراهية الغرب لنا اسرائيل تحاول جاهدة ان تمحي الماضي والقيم الانسانية لرسم مستقبل يتوافق مع معايرها ووجودها الذي لايقوم ويتوافق مع الانسانية بل تحاول التضليل عن الانسانية الحقيقية التي لاتخالف الزمان والمكان وهو الاسلام ولنهزم هذه القوى المهيمنة على نصف العالم فعلينا (ان نصلح انفسنا اولا ثم توجيه ضربة الى اللب (الصهيونية) بدلا من ضرب تلك الاذرع التي لاتنتهي مادام الاسلام موجودا والصهيونية موجودة) من سوريا.

USpace يقول...

.
God Bless you Kareem, you are a hero for freedom. Millions of people are with you in spirit.
You are not alone. Many people are working to get you out. You will get out. Someday there will be a movie about your story. Please stay safe. We love you!
.
absurd thought -
God of the Universe says
apologize to evil

religion is not at fault
all prophets' words are good


absurd thought -
God of the Universe says
surrender to jihad

sell out your great grandchildren
so theirs live Taliban life


absurd thought -
God of the Universe says
don't tell the truth

evil men will jail you
kill you to protect their lies


absurd thought -
God of the Universe says
don't destroy the new Nazis

exterminate their death cult
expose sick evil prophets

.
Mubarak Fears Islamist Nazis in Arabic
.
Hard To Swallow in Arabic
.
Philosophy of Liberty Cartoon
.
Help Halt Terrorism Today!
.
USpace

:)
.

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام علي اشرف الانبياء و المرسلين سيدنا محمد و علي اله و صحبه اجمعين و من تبعه الي يوم الدين
اما بعد
لاول مرة ادخل لهذه المدونات و احاول القراءة فيها بتمعن لاحاول استيعابها و من ثم الرد بما يتناسب و ما يقال فيها و لقد لخصت ردي في عدة اسطر ارجوة منكم التمعن فيها و محاولة الرد عليها
اولا لمن يقال له عبد الكريم او كريم عامر اقول له ماذا ظهر لك من الاسلام حتي تنسب كل هذه الكلمات و المعاني ؟ للاسف يا كريم انت لم تقرأ القرأن بتمعن و فهم و لو حتي فهم بسيط جدا لانك لو قرأته محاولا فهمه و استيعابه لرأيت انه خير ما قيل علي مر الزمان
سؤال يطرح نفسه ؟ هل كلام الله افضل ام ما كتبه الانسان بيده ؟ نحن هنا لابد ان نقر ان الانجيل و التوراة كتبت بايدي الرهبان و القساوسة و لكن القرأن حفظه الله من اي تغيير و لا تدنيس فهل من العقل و المنطق ان نتبع دينا كتب بيد شخص مثلي و مثلك ام نتبع دين اوحاه الله من السماء لم يحدث به تغيير او تضليل او يمسسه بشر ؟ الم تسأل نفسك سؤال بسيط جدا ؟ لماذا الفلبينين و سكان بورما و تايلاند و الصين ؟ لماذا بقو علي اسلامهم ؟ و كيف اسلمو ؟ لقد شرح الله قلبهم للاسلام ؟ و ايضا لماذا اسلم عدد كبير من الامريكان ؟ و الاوروبيين ؟ هل بحد السيف و القتل اسلمو ؟ ام لانهم وجدو في الاسلام ما لم يجدوه في الانجيل و التوراة من صدق ؟ اليس الانجيل و التوراة و الخداع و الزيف الذي يعتريهما دين بؤس حاليا ؟ يا كريم حاول ان تري و تسمع و تقرأ ؟ صدق الله تعالي حين قال " الان اتممت عليكم نعمتي " فما هي النعمة في نظرك ؟ اليست الاسلام ؟ لننظر منذ قديم الازل و الصليبيون و المجوس و اليهود و النصاري يحاولون قهر الاسلام و اخفاءه لانهم يعرفون انه الدجين الحق و انه الحق من عند الله ؟ اليس الاسلام هو منظم كل شئ ؟ بدأا من العلاقة بين الانسان و ربه الي العلاقة بين الانسان و اخيه ؟
لا اريد ان اطيل عليكم في ردي المتواضع و لكن امل من كل علماني ملحد ان ينظر الي الله الذي خلقه و نعمه , يقول عز و جل في محكم كتابه " لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم " و ايضا يقول " يحي العظام و هي رميم "
و لكن اقول حسبي الله و نعم الوكيل
قال تعالي في كتابه العزيز " و لن ترضي عنك اليهود و لا النصاري حتي تتبع ملتهم " فيا اخوتي المسلمون اذا كان هذا حال النبي الامي الاعظم بأن اليهود و النصاري لن ترضي عنه الا ان اتبع ملتهم الزائفة و هو ما هو بكل اياته و اعجازه و معجزاته فكيف بنا نحن المسلمون الفقيرون الي الله و الذين لا نملك الا ان نقول حسبنا الله و نعم الوكيل
و لكن نهاية قولي ان ربنا لا تؤاخذنا فيما فعلا السفهاء منا يا الله
ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا , ربنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته علي الذين من قبلنا , ربنا و لا تحملنا مالا طاقة لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا فانصرنا علي القوم الظالمين .
و ان اخر الكلام ان الصلاة و السلام علي رسول الله و اله و صحبه الابرار الكرام و ان اخر دعوانا ان الحمد الله الذي هديتنا الي نعمة الاسلام و ما كنا اليه بغيرك مهتدين
و الحمد لله رب العالمين
مواطن فلسطيني مسلم

غير معرف يقول...

ألف شكر لك عزيزي
__________________
مدونتي / مدونة القاضي العربي Fabulass
http://fabulassworld.blogspot.com/

لا ينفع القانون فينا رادعاً

ما لم تكن فينا ضمائر تردعُ

liwo يقول...

成人電影,情色,本土自拍, 愛情公寓, 情色, 舊情人, 情色貼圖, 情色文學, 情色交友, 色情聊天室, 色情小說, 一葉情貼圖片區, 情色小說, 色情, 色情遊戲, 情色視訊, 情色電影, aio交友愛情館, 色情a片, 一夜情, 辣妹視訊, 視訊聊天室, 免費視訊聊天, 免費視訊, 視訊, 視訊美女, 美女視訊, 視訊交友, 視訊聊天, 免費視訊聊天室, 情人視訊網影音視訊聊天室, 視訊交友90739, 成人影片, 成人交友, 本土自拍, 美女交友, 嘟嘟成人網, 成人貼圖, 成人電影, A片, 豆豆聊天室, 聊天室, UT聊天室, 尋夢園聊天室, 男同志聊天室, UT男同志聊天室, 聊天室尋夢園, 080聊天室, 080苗栗人聊天室, 6K聊天室, 女同志聊天室, 小高聊天室, 情色論壇, 色情網站, 成人網站, 成人論壇, 免費A片, 上班族聊天室, 成人聊天室, 成人小說, 微風成人區, 色美媚部落格, 成人文章, 成人圖片區, 免費成人影片, 成人論壇, 情色聊天室, 寄情築園小遊戲, AV女優,成人電影,情色,本土自拍, A片下載, 日本A片, 麗的色遊戲, 色色網, ,嘟嘟情人色網, 色情網站, 成人網站, 正妹牆, 正妹百人斬, aio,伊莉, 伊莉討論區, 成人遊戲, 成人影城,
ut聊天室, 免費A片, AV女優, 美女視訊, 情色交友, 免費AV, 色情網站, 辣妹視訊, 美女交友, 色情影片 成人影片, 成人網站, A片,H漫, 18成人, 成人圖片, 成人漫畫, 情色網, 日本A片, 免費A片下載, 性愛, 成人交友, 嘟嘟成人網, 成人電影, 成人, 成人貼圖, 成人小說, 成人文章, 成人圖片區, 免費成人影片, 成人遊戲, 微風成人, 愛情公寓, 情色, 情色貼圖, 情色文學, 做愛, 色情聊天室, 色情小說, 一葉情貼圖片區, 情色小說, 色情, 寄情築園小遊戲, 色情遊戲情色視訊, 情色電影, aio交友愛情館, 言情小說, 愛情小說, 色情A片, 情色論壇, 色情影片, 視訊聊天室, 免費視訊聊天, 免費視訊, 視訊美女, 視訊交友, 視訊聊天, 免費視訊聊天室, a片下載, aV, av片, A漫, av dvd, av成人網, 聊天室, 成人論壇, 本土自拍, 自拍, A片,成人電影,情色,本土自拍,

غير معرف يقول...

من هي وفاء سلطان التى سبت الرسول والاسلام فى قناة الجزيرة ؟!

كتبه خضر عواركة
الخبير الفلسطيني بالشئون الصهيونية
مقيم بكندا


ولماذا اختارتها الجزيرة الفضائية من بين كل المجهولين في العالم لتظهرها في أحسن الظروف لإشهارها نتيجة لاستنفار المسلمين ضد الاهانات الموجهة اليهم ؟؟
لماذا اختيرت هذه المرأة بالذات مع ان كل رصيدها لا يتعدى مذكرات تعيسة عن حياتها السابقة , ضمنتها شتائم لكل ما هو عربي ومسلم وسوري وطنها الام ؟؟
لماذا حصلت وفاء على كل التغطية الإعلامية فور ظهورها في الجزيرة وبدأت مقالاتها تنشر في بعض الصحف الأميركية والإسرائيلية ؟؟

هل كل الامر هو ضربة حظ ام ان مخططا انجيليا يدير لوفاء سلطان التي قدمت نفسها للعالم كمسلمة وعلمانية وما هي الا إنجيلية مسيحية معمدانية تتعاطى التبشير الديني لصالح المسيحيين منذ العام 1995 في لوس انجيلوس وفي غرف البالتوك .
طلب منها المشرفون الإنجيليون الصهاينة على كنيستها التي تمتلك مؤسسة علمية للتبشير تعمل في الشرق الأوسط وتدعم بالمليارات سنويا نشاط المبشرين بين المسلمين وتدعم مواقع إخبارية على الانترنيت تحت مسميات شتى منها اللاديني والمسيحي وحتى المسلم فالمهم هو النتيجة ولكل دوره .

وفاء ليست الا طلقة في مسدس الإنجيليين الذين استمالوها من لا مكان في الإسلام اذ انها لم تكن مسلمة حتى بالاسم ورغم ان الكثير مما تقوله فيه جزء بسيط من الصحة إلا أن كذبتها الكبرى هي اعلانها على الدوام انها علمانية ولا دين لها ثم تعلن انها مسلمة وعربية تارة أخرى بينما هي وبالدليل مسيحية تنتمي الى كنيسة المعمدانيين الجنوبيين منذ العام 1995 وكانت قد التصقت بهم بغرض الاستفادة من نفوذهم في اميركا عند دوائر الهجرة فهم اكبر طائفة مسيحية صهيونية في أميركا وعددهم يبلغ ستة عشر مليون نفس مع اموال ومؤسسات اعلامية وتسويقية هائلة ، هؤلاء يدفعون الملايين لنشر المذهب الإنجيلي الصهيوني حتى بين المسيحيين من طوائف أخرى فكيف بمن أتت على قدميها اليهم ؟؟

ان وفاء سلطان وبكل صدق هي امرأة اقل من عادية ذات ذكاء يعادل درجة ذكاء زميلها المسيحي العنصري بسام درويش وشعبيتها هي فقط بين المسيحيين العرب من أقباط المهجر الناقمين على مصر والعرب ومن الإنجيليين العرب الذين يرون فيها حمار علق صليبا مكسبا كبيرا يحتفلون به .

السيدة وفاء التي حكت للنيويورك تايمز قصة مؤثرة عن اغتيال المسلمين الأشرار لأستاذها الجامعي وهم يرددون الكلمة العنصرية ( الله أكبر ) تقول أنها مستعدة لكل ما يطلب منها وبحماس بما فيه الذهاب الى اسرائيل وتقبيل حائظ المبكى !!

ولم تبدأ حملات دعمها من علمانيين عرب المفروض أنهم لا يفرقون بين دين واخر ولكن الدعم جاء من صحافيين مأجورون للاميركان والصهاينة عبر الكنائس التي تمتلك خبراء في العلاقات العامة تستأجر خدماتهم بمبالغ تعادل ميزانية دولة بوركينا فاسو ليؤمنوا لها كل ما تحتاجه من مقابلات ويكتبوا لها المقالات وينشروا لها الكتب وأولها قادم قريبا الى اسواق اميركا علما ان لغتها لمن استمع اليها في إذاعة إسرائيل مثلا يعرف انها فقيرة وركيكة بالانكليزية .

وفاء سلطان يا سادة ليست القضية , القضية هي من هم خلفها وخلف امثالها ، القضية هي في الغرب لان تأثيرها على المسلمين ولغباءها وغباء من هم خلفها سيكون عكسيا وتصعيديا لدى المسلمين .

وفاء سلطان لن تكون وليست مشكلة للمسلمين لان منطقها وادعاءاتها فارغة ويعرف الطفل المسلم الرد عليها ولكنها مشكلة للشرفاء من الأمريكيين الذين يدفعون الملايين لإعلاميين عرب ليحسنوا صورتهم بين الشعب العربي والمسلم فتأتي كنائس صهيونية تعتبر اسرائيل ومصلحتها أهم من اي شيء أخر ويدمرون كل جهود السفارات بحركة غبية واحدة ويعتبرون إغضاب المسلمين واثارة صراخهم وكرههم لواحدة محسوبة خطأ عليهم مكسبا لا يقاوم بحد ذاته .

DiSCo يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

تحميل اغنية منار محمود سعد اوعى تسب الدين
اغنية منار محمود سعد اوعى تسب الدين
منار محمود سعد اوعى تسب الدين
تحميل اغنية اوعى تسب الدين منار محمود سعد
تحميل اغنية اوعى تسب الدين

غير معرف يقول...

watch sex movie full
watch sex movie
watch sex

DiSCo يقول...

Really trustworthy blog. sesli Please keep updating with great posts like this one. sesli sohbet I have booked marked your site and am about to email it

to a few friends of mine that I know would enjoy reading.. sesli chat

غير معرف يقول...

كلمات سر جراند 5
كلمات سر جراند

London escort agency يقول...

Your Mademoiselle escorts agency is select the most charming, friendly and the finest London escorts for our Escort gallery and provide the best escort services in London.

Your Escort Agency يقول...

Your Escort Agency offers exclusive and most beautiful London escort girls of various nationalities.

Elite London escorts يقول...

Bentley's International Models is a London escort agency providing elite top class

Elite escorts يقول...

Beautiful escorts can be found at Elite Club International. Elite Club International is an elite escort agency operating mostly in Dubai and London.

Porn Star Escorts يقول...

Bunny Planet is an Exclusive Online Gentlemen's Club filled with Adult Stars, Adult Entertainers, Centerfolds and Erotic Models who want to meet you in person now!

Escorts London يقول...

London escort agency which provides genuine female escort models in Central London area

London escorts يقول...

If you are looking for European escorts Bestescort4U is the best place in London