الجمعة، ديسمبر 31، 2010

اخصائية تحاليل منتقبة لا تتحدث مع الرجال علشان صوت حضرتها عورة !!!!

النهاردة حصل معايا موقف غريب جدا اول مرة يحصل لى فى حياتى ....
فجأة طقت فى دماغى اعمل تحليل فيروس سى ....
كنت لسه خارج من السجن ومرعوب من فكرة انه يكون اتنقللى عن طريق مقصات الحلاقين او ما كينات الحلاقة بتاعتهم رغم انى كنت باصر احط ديتول على اى حاجة استعملها . كنت عايز اطمئن على نفسى وخلاص واخلص من الكابوس ده ...
رحت لمعمل تحاليل متواضع شوية فى شارع اسكندر ابراهيم فى ميامى فى اسكندرية ....
دخلت .... لقيت جوه واحدة منتقبة ... اتضح لى بعد كده انها اخصائية التحاليل .....
ومعاها شاب صغير عمرة اقل من 20 سنة ....
المهم قبل ما ادخل لاحظت ان باب المعمل السلك مقفول من بره رغم ان المعمل فاتح ولازم حضرتك ترن الجرس علشان يفتحولك ..
دخلت وطلبت اعمل تحليل سى .... الدكتورة المنتقبة ما اتكلمتش معايا ولا كلمة رغم انها هى اللى سحبت منى العينة ....
حتى وهى عايزة تقوللى احرك صوابعى بطريقة معينة علشان تقدر تسحب الدم ما اتكلمتش بلسانها ... كل اللى عملته انها حركت صوابعها وهى طبعا لابسه الجوانتى الطبى .... وفهمت منها انها بتطلب منى اعمل زيها !!!!! ....
العينة اتسحبت وكله تمام .... وانا خارج بسألها عن ميعاد استلام العينة وبناقشها فى اختلاف السعر المكتوب بره عن اللى كاتباه فى الايصال ، فطبعا بما ان صوتها عورة حضرتها اكتفت بالرد على كتابة على الورق طبعا خفضت لى - مشكورة - التحاليل وقالتلى برضه كتابة انى هستلمها خلال ساعة .!!!!!
كان معايا ساعتها صديقى سامح فايز وكنت اول مرة اقابله من ساعة ما خرجت من السجن .... اول ما خرجنا من المعمل متنا على نفسنا من الضحك
بجد ما كانش حد فينا يتصور ان التخلف يوصل للدرجادى .... حتى بين العاملين فى الحقل الطبى اللى المفروض يكون فى تواصل بينهم وبين المريض علشان يوصلوا لأعلى درجة من جودة الخدمة الطبية ....
حسيت وقتها انى ما شفتش تطرف فى حياتى زى اللى شفته النهاردة ؟؟؟؟ للدرجادى المرأة محتقره نفسها وشايفه انها المفروض ما حدش يسمع صوتها بالرغم من عملها فى مجال يفترض ان يكون محترم اجتماعيا على الأقل !!! .
..... عدت لاستلام النتيجة ولحسن حظى وجدتها سلبية ......
بس بعد شوية شكيت ......
ايه اللى يمنع طبيبة بتتعامل مع المرضى كده انها تفبرك نتيجة تحليل طبى ؟؟؟ وكمان هى منتقبة ومافيش حد هيثبت انها عملت كده ؟؟؟؟
فى النهاية وجدت نفسى مستريحا لفكرة نسيان الامر والتركيز فى اننى بخير وخالى من الوحش الكاسر الذى يهدد اكباد الكثيرين ...