السبت، يناير 08، 2011

قصيدة قديمة للرائعة داليا زيادة

هذهالقصيدة الرائعة كتبتها الصديقة التى اعتز وافتخر بصداقتى لها " داليا زيادة " واهدتها الى ثم نشرتها على صفحات مدونتها بعد يومين فقط من حبسى احتياطيا بقرار من النيابة فى العامة بداية تشرين الثانى " نوفمبر " 2006 ، واخبرتنى عنها هاتفيا وطلبت منها ان ترسلها ووعدتنى بذالك لكنها للأسف الشديد لم تتمكن ولم تنجح فى ايصالها الى .

وخرجت من السجن بعد اربع سنوات ونسيت الامر فى زحمة الاحداث ، لكن بينما كنت اتصفح الكتابات القديمة لداليا على مدونتها وجدت هذه القصيدة الاكثر من رائعة والتى اعتقد انها كانت ستساعدنى معنويا ان كانت قد وصلتنى وانا فى السجن .

لا أملك إلا ان ابلغ شكرى العميق لصديقتى المخلصة الرائعة داليا زيادة وامتنانى لها على دعمها المعنوى بينما كنت مقيد الحرية .

سجين
داليا زيادة أيا عبيد الذل و الضعف المهين
أيا زبانية الجحيم
تسألوني عن صلاتي
عن صيامي عن حياتي
عن كلام قلته للعالمين
تتعجبون و تسألون
إن كنت عبدا مثلكم
أو كان لي مذهب و دين
فاسمعوني كلكم
ولو شئتم لا تسمعون
أيا أيها المحققون
أنا لا أعبد ما تعبدون
و لا أنتم على ما اعبد تقدرون
لكم دينكم و لي
بين الأديان دين
أنتم عبيد الكذب و الأوهام
أنتم عبيد القهر
و الذل المهين
أما أنا
فلي فؤاد شامخ
لا يستكين
أنا من عبيد الحق
عبد للسلام
مصر الكنانة مسجدي
شمس الحقيقة قبلتي
و البحر لي بيت وسيع
أسجنوني .. عذبوني
لن أعود و لن أخاف
ألا تعون؟
فالشرف كل الشرف لي
في أن أكون
من أجل ما أؤمن
سجين
أنا صامد .. لن أستكين
داليا زيادة