الأحد، نوفمبر 06، 2011

كل عام وهم أحرار


فى مثل هذا اليوم قبل خمس سنوات ، أصدرت النيابة العامة قرارها بحبسى على ذمة التحقيق ، قبل محاكمتى وسجنى بتهمتى إزدراء الأديان وإهانة رئيس الجمهورية ( السابق ) ، أتذكر تفاصيل تلك المحنة التى إنتهت آخر فصولها قبل عام تقريبا عندما تم الإفراج عنى بعد أن قضيت أربع سنوات كاملة فى سجون نظام مبارك ، وأتذكر معها أن شيئا لم يتغير وأن السجون لا زالت تستقبل المدونين وأصحاب الآراء الحرة لأن بقايا نظام مبارك لا زالوا فى السلطة ، فى هذا اليوم لا ينبغى أن أنسى من يقبعون فى سجون العسكر .. تحياتى الخالصة للمدون البطل مايكل نبيل والى الثائر الشجاع علاء عبد الفتاح .. وغيرهم ممن أجبروا على قضاء أيام العيد بعيدا عن ذويهم مثلما قضيت ثمان أعياد خلف أسوار السجن متمنيا أن تظل معنوياتهم قوية كما عهدناهم وأن يخرجوا من السجن - قريبا - أقوى مما كانوا ليثبتوا لكلاب العسكر أنهم كانوا أغبياء وسذج عندما دفعوا بالثوار إلى السجون .

ليست هناك تعليقات: