الجمعة، أبريل 29، 2011

بيان أدانة للظروف المعيشية القاسية التي يحيا فيها المدون مايكل نبيل


يتعرض المدون مايكل نبيل الي تضييق شديد داخل محبسه بسجن المرج. حيث أنه مسجون في زنزانة تأديبية يطلق عليها التجربة و يظل بالأيام لا يري ضوء الشمس. كما أنه محروم من الخروج خارج الزنزانة. و يقوم حارس الزنزانة بفتح الباب مرة واحدة يوميا لأعطاؤه الأكل في تمام الثانية عشرة ظهرا ثم يغلق عليه ستة ابواب حديدية يقبع خلفها مايكل و معاه 3 من المساجين الجنائيين شديدي الخطورة.
كما أنه تعرض لتهديد صريح من أحدهم حيث قال له " في يوم من الأيام هأقطع لك وشك بالموس"
مايكل لديه مشكلة صحية بسبب عدم أنتظام ضغط دمه و لذا فهو في حاجة مستمرة لتوافر الرعاية الطبية و حبسه في هذة الظروف أنما يهدد حياته بشكل خطير حيث أنه لن يتمكن من الوصول الي طبيب أثناء الليل في حال أحتياجة الي بعض المساعدة الطبية و هو شئ وارد جدا نظرا لظروفه الصحية. خاصة أنه أشار في أخر زيارة من بعض أصدقاؤه له أنه بدأ يشعر ببعض الالام في القلب و انه يشعر أن صحته تتدهور .
مايكل أيضا حاول طلب طبيب من أدارة السجن عدة مرات لكن لم يتم أجابة طلبه،
كما أنه ينام علي الأرض بدون فراش أو بطانية
أن حياة مايكل نبيل في خطر بسبب الظروف المعيشية القاسية و الغير مبررة التي يحيا فيها. و أننا كنشطاء حقوقين مهتمين بالدفاع عن سجناء الرأي ندين بشدة الظروف التي يحيا فيها . كما اننا نطالب فورا بنقل مايكل نبيل سند الي اقرب مستشفي تابعة للسجن حتي يتلقي فيها الرعاية الطبية اللازمة او علي أقل تقدير نقله الي زنزانة عادية بعيدا عن زنزانة التجربة التي تعتبر مكانا تأديبيا و ليس مجرد زنزانة عادية. و أذ أننا نتسائل علي أي شئ يتم عقاب مايكل و لماذا كل هذة الشدة مع شخص كل جريمته أنه مارس حقه و عبر عن رأيه بحرية!!

الخميس، أبريل 14، 2011

the incarceration of Maikel Nabil is a military abortion of the revolutionaries dreams

I was deeply disturbed when I heard of Maikel's sentence of 3 years in prison, his crime being: criticizing the Supreme Council of the Armed Forces, and the acts of violent brutality committed by the military police and the officers of the military prison against activists arrested in Tahrir Square.

The cause of my alarm was an empty feeling that there is nothing new under the sun. The same old practices from before the Revolution are taking place once again; only the faces have changed. A tyrant president was overthrown and jailed, to be followed by a transitional military council which seems to match its predecessor’s dictatorship and tyranny.

Over four years ago, I was put in prison for an opinion that I published on the internet. I hoped that I would be the last to be jailed over personal convictions. Coming out of prison, still under the toll of the now-ex-regime, some friends claimed that my incarceration contributed to the heat put on the ex-regime; a regime that, suffering from torrents of criticism after my infamous jail sentence, could not dare to put away another blogger for voicing an opinion.

Today, after Maikel’s prison sentence handed down by the military authorities, I am utterly depressed. It is no longer logical to assume that these practices have stopped. I have a nasty feeling of the futility of my years in prison; years that have failed to change even one iota of our painful reality. It saddens me even more that the bloodshed by my generation, and the lives they risked to free this country from the oppression, injustice, corruption, and suppression of our freedoms, has merely replaced the notorious old faces we got acquainted with, with brand new faces that we will have to adapt to for another indefinite period of time!

There is no need to emphasize that prison is not the right place for Maikel, amidst the thugs, ex-convicts, and embezzlers. This is just indisputable common sense! I don’t need to emphasize either that the imprisonment of a man for voicing an opinion-one that we could agree or disagree with- is nothing short of a crime that we can’t simply overlook.

We did not take part in this Revolution for the meager goal of ousting Mubarak and putting him in prison! If the military council thinks we are this stupid; that our demands of reform don’t exceed the overthrow and punishment of some icons of an ex-regime, then we have work to do! We have to show them that we are not gullible or stupid, that some empty rituals of revenge will not appease us. We will do whatever it takes, even if we have to turn back the clock to the 10th of February, and return to Tahrir Square once again.

The ongoing imprisonment of Maikel nabil, the 9th of March detainees among others, and the unending military trials of civilians, all amount to my belief that while the Supreme Council of the Armed Forces is trying to take credit for the demise of the old regime, it is simply an extension of it! And as long as Maikel Nabil and other peaceful activists remain behind bars, the Military Council has no right to speak for the Revolution or to try and deceive us into believing that they are the protectors or even supporters of the Revolution.

The military council should realize by now that the Egyptians are no longer the naïve followers of whoever has the upper hand. They have to understand that the people who ignited this revolution will not stand still, and turn a blind eye to the injustices committed by anyone.

Lesson learned: the Egyptian people have finally matured politically; Egyptians will no longer let anyone steal or destory their dreams of a better world free from oppression, corruption, injustice or suppression of human rights.

Translated by : Sarah Boctor

سجن مايكل نبيل إجهاض عسكرى لأحلام الثوار

صدمة عنيفة انتابتنى عندما بلغنى نبأ الحكم على مايكل نبيل بالسجن ثلاث سنوات لمجرد أنه انتقد المجلس الأعلى للقوات المسلحة والممارسات العنيفة واللانسانية التى صدرت عن الشرطة العسكرية وضباط السجن الحربى ضد النشطاء المحتجين فى ميدان التحرير .

كان مبعث هذه الصدمة أن ما حدث لمايكل جعلنى أشعر أنه لا جديد تحت الشمس ، فالممارسات ذاتها تتكرر فى عهدى ماقبل وما بعد ثورة يناير ، تغيرت فقط الوجوه واستبدلت بغيرها ، عزل وسجن رئيس مستبد وخلفه فى الحكم مجلس عسكرى انتقالى لم نر منه ما يدل على أنه أقل من سلفه ظلما وإستبدادا ، عندما سجنت بسبب رأى نشرته عبر الإنترنت قبل أكثر من أربع سنوات ، كنت أتمنى أن أكون صاحب قضية الرأى الأخيرة الذى يطاله حكم بالسجن ، وعندما خرجت فى عهد النظام السابق من السجن نسب إلىَ بعض الأصدقاء الفضل بأن سجنى بسبب آرائى كان له بالغ الأثر فى الضغط على النظام السابق الذى لم يجرؤ أن يكرر ذات التجربة مع مدونين آخرين بسبب كمية الضغوط الهائلة التى واجهها بعد صدور الحكم بحبسى .

أشعر الآن بالإحباط الشديد ، فلم يعد من المنطقى الآن أن يستمر أصدقائى فى نسبة الفضل إلىَ فى ايقاف هذه الممارسات بعد سجن مايكل على يد السلطات العسكرية ، ينتابنى شعور بغيض بأن سنوات سجنى قد ذهبت هباءا ولم تغير من هذا الواقع الأليم شيئا ، بل يؤلمنى ويحزننى أكثر أن الثورة التى خاطر فيها أبناء جيلى بأرواحهم وسلامتهم وبذل بعضهم فيها دمائهم من أجل تحرير وطنهم من الظلم والفساد وكبت الحريات لم تأت بأى جديد ، اللهم الإ تغيير وإستبدال بعض الوجوه التى إعتدنا رؤيتها دائما بأخرى ربما سنعتاد عليها لفترة أخرى قادمة ! .

لست فى حاجة لأن أؤكد أن مكان مايكل نبيل الطبيعى لا ينبغى أن يكون داخل السجن وسط المجرمين وأرباب السوابق والفاسدين ، ذالك شىء بديهى لا يقبل أى جدل حوله ، ولست فى حاجة أيضا لأؤكد أن سجن مايكل لمجرد أنه أبدى آراءا قد نتفق أو نختلف بشأنها هو عمل إجرامى لا يمكن أن ندعه يمر مرور الكرام ، نحن لم نشارك فى الثورة من أجل هدف واه يتمثل فى إزاحة مبارك عن السلطة ووضعه فى السجن ، وإن كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة يظن بنا الحماقة ، ويتصور أن مطالبنا الإصلاحية لا تتعدى اسقاط رموز النظام السابق والتنكيل بهم فينبغى علينا أن نثبت له أننا لسنا حمقى ولا مغفلين حتى يضحك على عقولنا بهذه الإجراءات العقيمة ، حتى وإن تطلب الأمر أن نعود أدراجنا صوب الميدان ونعيد عقارب الساعة الى الوراء ماقبل الحادى عشر من شباط الماضى .

إن بقاء مايكل نبيل ومعتقلى 9 مارس وغيرهم داخل السجون وإستمرار المحاكمات العسكرية للمدنيين ، كل هذا لا يعنى لدى سوى ان المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس سوى أمتداد للنظام القمعى السابق الذى يحاول أن يمنح لنفسه شرف إسقاطه ، وطالما بقى مايكل نبيل وغيره من النشطاء السلميين خلف أسوار السجون فليس من حق المجلس العسكرى أن يتحدث بإسم الثورة وأن يحاول ايهامنا كذبا بأنه هو الذى ساعد على نجاحها وقام بدعمها وحمايتها ، لا يجب أن يستمر أعضاء المجلس فى ظنونهم بأنهم يخاطبون شعبا أبلها مغفلا يطرب فقط لمن يمتلك الصوت العالى ، إن هذا الشعب الذى يمثل الشباب الذين اشعلوا نيران الثورة غالبيته العظمى لن يصمت بعد ذالك ولن يغض الطرف عن اى تجاوزات يقوم بها أى طرف مستقبلا ، عليهم أن يعوا درس الثورة جيدا ... وأن يدركوا أن الشعب المصرى قد بلغ سن رشده أخيرا ولن يسمح لأحد بسرقة وإغتصاب أحلامه فى وطن أفضل خال من الظلم والفساد والقمع وكبت الحريات .

الاثنين، أبريل 11، 2011

يسقط حكم العسكر - الحرية لمايكل نبيل

صدمت اليوم عندما بلغنى نبأ الحكم الجائر الصادر عن المحكمة العسكرية بحق صديقنا المدون والناشط المعروف مايكل نبيل سند بالسجن ثلاث سنوات بتهمة اهانة المؤسسة العسكرية ونشر أخبار كاذبة عنها ، عندما قامت الثورة تخيلنا أن كل ممارسات العهد البائد ستذهب إلى غير رجعة وعلقنا آمالا كبيرة سرعان ما تحطمت على صخرة الواقع المؤلم ، أكثر ما آلمنى فى هذا الخبر هو أنه إعادة لنفس السيناريو الذى مورس معى وانتهى بحبسى لاربع سنوات - مع اختلاف الظروف - فى عهد الديكتاتور المخلوع حسنى مبارك ، عندما سجنت وخرجت من السجن كنت أتمنى من أعماقى أن تكون هذه هى اخر قضية ضد حرية التعبير فى مصر ، ولكن يبدو ان الثورة لم تغير الكثير على أرض الواقع ! .
لم يعد بوسعنا سوى أن نعود مرة أخرى إلى الميدان ، فالشباب الذين أشعلوا الثورة لم يقوموا بذالك من أجل أن تتكرر نفس الممارسات القديمة ، نحن ثرنا ضد الظلم والقهر والتعذيب وكبت الحريات وملاحقة النشطاء السلميين وإيذائهم ، ولكن الظلم لم يتوقف والقهر مستمر والتعذيب يمارس على ايدى عناصر الجيش ضد المدنيين ومحاكمة مايكل نبيل وسجنه ابرز دليل على أن ممارسات النظام القمعى البائد ضد النشطاء السلميين مستمرة تحت رعاية الجيش المصرى ! .
لست فى حاجة الى تذكير أحد بأن حرية التعبير مقدسة ولا يجوز لأى كيان المساس او العبث بها وتقييدها ، لقد سجنت اربع سنوات واعرف جيدا شعور من سلبت حريته لمجرد أنه مارس حقا من حقوقه ، هو شعور مخيف ومفزع لا يمكن ان يوصف ، فقط يشعر به من يتعرض لهذا الأمر وأعتقد أن مايكل نبيل فى زنزانته الآن يواجه هذا الشعور المخيف الذى قد يصل مداه الى حد أن يصبح الشعور بالألم ترفا بالنسبة لمن يتعرض لهذا الظلم والقهر .
إن حرمان فرد من حريته لمجرد انه ابدى رأيا قد نختلف او نتفق بشأنه لا أراه سوى جريمة بشعة بكل المقاييس ، لا يجب أن نصمت أكثر على هذه الجريمة التى إرتكبتها السلطات العسكرية الحاكمة بحقنا نحن شباب هذا الجيل الذى ضحى بدمائة وحريته من أجل تحرير بلاده من الظلم والقهر والخوف والإستبداد ، لن نصمت أكثر من ذالك على تجاوزات هذه المؤسسة العسكرية التى فاض بنا الكيل من ممارساتها البشعة ضد المدنيين والنشطاء السلميين والتى تجلت بوضوح فى مذبحة التحرير التى وقعت صباح السبت الماضى وسقط ضحيتها العشرات مابين قتيل وجريح .
ما يفعله الجيش يفوق بمراحل ما كان نظام مبارك يمارسه بحقنا ، ولذالك فإنه لم يعد هناك مجال للانتظار فقد بلغ السيل الزبي ، فالجيش بجانب ملاحقته للنشطاء السلميين وسجنهم وتعذيبهم قد ترك الحبل على الغارب للجماعات الاسلامية المتطرفة تعيث فى الأرض فسادا وتحاول فرض نفسها على الارض وتحويل مصر الى دولة اسلامية اشبه بأفغانستان تحت حكم طالبان ، الجيش يرى كل هذا ويغض الطرف عنه ويتركهم يفعلون ما يحلو لهم ، بالامس حاول بعض هؤلاء الهمج السذج اقامة الحد على فتاة وشاب فى شارع النميس باسيوط ، وقبل ذالك حرضوا على حرق كنيسة أطفيح وهدمها ، وقام بعض منتسبيهم بقطع اذن مواطن قبطى بمحافظة قنا ، ولا انسى تلك الورقة التى تسربت منهم تحت اسم " الدستور السلفى " والتى تحوى عددا من المواد كفيلة بارجاعنا اربعة عشر قرنا الى الوراء وليس فقط اجهاض مطالبنا الثورية ، كل ذالك يتم تحت سمع وبصر وحماية ورعاية المؤسسة العسكرية التى لم تنبس ببنت شفة فى مواجهة هذه الأخطار الرجعية ، يبدو انها تريد ان تحرق الوطن بهذه الجماعات التى خرجت أخيرا من جحورها بعد أن كانت مقموعة فى عهد النظام البائد ، الإسلاميون ليسوا هم اصحاب الثورة بل الشعب بكل طوائفه هو من قام بها ولكن يبدو أن الجيش لا يريد أن يفهم لأن لديه خطة ما يقوم على تنفيذها بكل دقة ! .
لن نصمت أكثر من ذالك حتى وإن وضعونا جميعا فى السجون أو أطلقوا علينا الرصاص الحى ، لن نترك الجيش يستمر فى ادعائة بأنه هو راعى الثورة وحاميها ومتحدثا بإسمها ، نحن أصحاب الثورة ونحن الذين سنحمي مكتسباتها ولن نسمح لأى طرف أن يسرق منا نجاحاتنا حتى وإن بذلنا دون ذالك دمائنا وحرياتنا .
فى النهاية أطالب بالإفراج الفورى دون شروط عن سجين حرية الرأى والتعبير مايكل نبيل سند وجميع النشطاء السلميين المحتجزين الآن داخل السجون المدنية والعسكرية .
يسقط حكم العسكر ... وتحيا مصر حرة .

الأربعاء، أبريل 06، 2011

الدستور السلفى - مقال منقول مع التعليق

في تطور مفزع لما تقوم به الجماعات السلفية بدأ السلفيون الآن في نشر ما سموه بالدستور السلفي عبر إيميلات مجهولة، وقد جاء دستورهم طبقًا لما عنونته الورقة بالدستور السلفي في 20 مادة
نصت المادة الأولي فيه علي أن الديار المصرية ديار إسلامية ولا يجوز تعديل هذه المادة أو تغييرها إلي الأبد،
أما المادة الثانية فقد نصت علي أن لغة القرآن الكريم «اللغة العربية» هي اللغة الرسمية والوحيدة للديار المصرية ولا يجوز تداول أي لغة علي الأرض المصرية الإسلامية في أي من مؤسساتها غير لغة القرآن الكريم، ولا يجوز تعديل أو تغيير هذه المادة أيضًا إلي الأبد،
أما المادة الثالثة فقد أكدت أن الله هو غاية الديار المصرية والرسول محمدًا ـ صلي الله عليه وسلم ـ قدوة أهل الديار المصرية والقرآن الكريم وسنة نبيه محمد صلي الله عليه وسلم هما فقط دستور الديار المصرية والاستشهاد في سبيل الله هو اسمي أماني أهل الديار المصرية، ولا يجوز تعديل هذه المادة أو تغييرها إلي الأبد،
أما المادة الرابعة فقد شملت أن مذهب إمام أهل السنة والجماعة «الإمام أحمد بن حنبل» والسلف الصالح من بعدها «الإماما بن تيمية والإمام محمد بن عبدالوهاب والإمام بن القيم وابن عثيمين» هو المصدر الوحيد للتشريع ولا يجوز تغيير أو تعديل هذه المادة إلي الأبد.. المادة الخامسة نصت علي أن تحتكم الديار المصرية لله وحده ويحظر تداول أي شرائع وضعية أو قوانين علمانية إلحادية تخالف حكم الله تطبيقًا لقول الله تعالي: «إن الحكم إلا الله» وتكون جميع المؤسسات خاضعة لهذه الآية الكريمة وتزال صور البشر من جميع مؤسساتها وتصبح هذه اليد هي الشعار الوحيد المرفوع في جميع هيئاتها ومن يخالف حكم الله ويعرقل تطبيق شريعة «الله الحكم» يطبق عليه حد الردة والخروج عن الملة في يوم الجمعة من بعد صلاة العصر في ميدان التحرير، وتنقل جميع وسائل الإعلام هذا الحدث كي يشهد عليه الاشهاد ولا يجوز تعديل هذه المادة إلي الأبد،
أما المادة السادسة فنصت علي تدريس الشريعة الإسلامية تدريسًا جبريًا علي جميع أهل مصر، وتضاف إلي المجموع ولا يجوز تعديل هذه المادة
والمادة السابعة تعطل أعمال الدولة إجباريًا وقت الأذان والصلاة ويرفع الأذان في جميع المؤسسات وتتولي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مراسم خشوع أهل الديار المصرية لأداء الصلاة ولا يجوز تغيير أو تعديل هذه المادة..
المادة الثامنة لا تشد الرحال إلا إلي ثلاثة المسجد الحرام والمسجد الأقصي ومسجد الرسول ـ صلي الله عليه وسلم ـ ويحرم شد الرحال إلي القبور والاضرحة وممن يسمون بأولياء الله الصالحين، ومن يخالف ذلك يقام عليه الحد بعد صلاة العصر يوم الجمعة أمام الاشهاد.. المادة التاسعة إلزام أهل مصر بإطلاق اللحية وعف الشارب للرجال والنقاب للنساء وتتولي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تطبيق ذلك والإشراف عليه والتأكد من الالتزام بالزي الإسلامي الشرعي..
المادة العاشرة يحظر أن تكون مصادر الدخل القومي للديار المصرية مما يخالف شرع الله وعلي الأجانب في الديار المصرية الامتثال لقوانين الدولة ومن يخالف ذلك تتولي هيئة الأمر بالمعروف ترحيله إلي بلاده..
المادة الحادية عشرة يحظر ترحال أهل مصر إلي آثار الفراعنة الكافرين والملحدين..
المادة الثانية عشرة يشترط فيمن يتقدم لإمامة الديار المصرية كي يشغل منصب خليفة المسلمين أن يكون مسلمًا وذكرًا متمًا لسن الرشد الذي حدده الحق في كتابه بأربعين عامًا وحاصل علي الأهلية من هيئة تطبيق الشريعة،
المادة الثالثة عشر يحظر إنشاء أية أحزاب، المادة الرابعة عشرة تنص علي أن هيئة تطبيق الشريعة هي الحاكم الفعلي للديار المصرية، وتكون من 150 عضوًا ممن حصلوا علي شهادة الدكتوراه في المذهب الحنبلي ويتم انتخابهم من بين أعضاء هيئة التدريس في جامعة الإماما بن حنبل،
أما المادة الخامسة عشرة فتنص علي أن مخالفة أمر هيئة تطبيق الشريعة حرام شرعًا وممنوع قانونًا، كذلك لا يجوز الخروج علي الحاكم الذي يحكم بشريعة الله، ومن يخالف ذلك يقم عليه الحد،
المادة السادسة عشرة يدفع مسلمو الديار المصرية الزكاة إجبارًا ويدفع أصل الذمة الجزية اجبارًا،
المادة السابعة عشرة لأهل الذمة ما لأهل الديار المصرية من المسلمين من حقوق وواجبات فلا تمس كنائسهم ولا ينقص منها ولا يزاد عليها،
المادة الثامنة عشرة تنص علي أن الديار المصرية لا تعترف إلا بأتباع الديانات السماوية الحنيفة فقط لا غير،
المادة التاسعة عشرة تنص علي أن تكون وسائل الإعلام من راديو وتليفزيون وإنترنت خاضعة لرقابة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
المادة العشرون لا يجوز تغيير أو تعديل العشرين مادة الأولي من دستور مصر إلي الأبد وإنما يمكن الإضافة إليها العديد من المواد التي لا تخالف منهج أهل السنة والجماعة والسلف الصالح.
-------------------------------------------------------------------------
شفيتم !!!!!
قابلونى بقه يا سلفيين يا أغبياء لو حد عبركم فى اى انتخابات جايه ... انتوا كده كتبتوا شهادة موتكم السياسى من قبل ما تتولدوا وتعيشوا داخل الحياة السياسية !!!
تفتكروا بعد الهبل اللى انتوا كاتبينه ده حد هيعبركم ولو بصوت يتيم ؟؟؟!!!!
تبقوا بتحلموا .....
احسن لكم تسيبوا البلد خالص وتروحوا عند آل سعود وآل الشيخ اللى بتشتغلوا لحسابهم علشان تخربوا مصر علشان التار القديم اياه لما المصريين داسوا رقابهم بالجزم وخلوهم ما يسووش تعريفة على ايد القائد العظيم ابراهيم باشا ابن محمد على وشقيقه طوسون باشا .....
والكلاب اللى هناك مش ناسيين التار ده ومبيتين النية ينتقموا ... بس ده بعدهم ... مصر عمرها ما هتتدمر ولا هتتخرب على ايد الهبل الأغبياء دول ....
حضارتنا اقوى من تخلفهم وجهلهم ....
الفلوس والنفط عمرهم ما يبنوا حضارة .... الإنسان هو اللى بيصنع الحضارة .....
وطالما الإنسان هناك عديم القيمة .... يبقى عمره ما هيكون متحضر وهيفضل عايش بعقلية راعى الغنم حتى لو ارتدى افخر الثياب وركب احدث ماركات السيارات ....