الجمعة، أغسطس 10، 2012

دفاعا عن حرية الرأى والتعبير

سؤال "برىء" جدا بمناسبة حالة الشحن والتحريض والتشفى "الثورية" فيما يخص قضية الإعلامى الدكتور توفيق عكاشة :
هل لو كانت قضيتى التى سجنت بسببها أربع سنوات بتهمتى " إزدراء وتحقير الدين الإسلامى" و " إهانة رئيس الجمهورية " تأخرت قليلا من عام 2006 إلى عام 2012 ، هل كنت سأجد نفس الدعم والمساندة والتضامن من قبل المنظمات والجمعيات الحقوقية المصرية التى تضامنت معى وتبنت قضيتى طوال هذه السنوات ، أم أنها كانت ستتخذ لها موقفا آخر ؟؟!!!
لا أنتظر ردودا أو تعليقات ، أريد بيانا عمليا من هذه المنظمات والجمعيات يوضح بشكل فعلى ما إذا كانت مؤمنة حقا بحرية الرأى والتعبير بشكل مطلق ومدافعة عن ضحايا هذه الإنتهاكات بصرف النظر عن إنتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية ومدى رضا الشارع والحركة الثورية والسلطة الحالية عنهم أم أن مواقفهم وعملهم يخضع للواقع السياسى الجديد ، ومواقفهم تحكمها إعتبارات سياسية خاصة بالقائمين على هذه المنظمات والعاملين بها ؟؟!!
توفيق عكاشة شاء الجميع أم أبوا هو إعلامى وصاحب رأى ، إختلفتم أو إتفقتم معه ، من حقه أن يعبر عن هذا الرأى بكل الطرق والوسائل ، ومن يطالب بإقصائه ومحاكمته وسجنه لا يجب أن يتحدث مرة أخرى عن حرية التعبير وعن حقوق الإنسان .
المبادىء لا تتجزأ والدفاع عن الحريات لا يجب أن يخضع لأى موائمات سياسية ولا يجب أيضا أن تحكمه عواطفنا وميولنا .. إكره توفيق عكاشة وإختلف مع آرائه كما يحلو لك ، لكن لا تبرر هذه الانتهاكات ولا تدافع عن من يمارسونها وإلا فلن تختلف كثيرا عن حاشية مبارك الذين كانوا يدافعون عن كل جرائمه وإنتهاكاته ويسوقون لها المبررات والذرائع  .