الأربعاء، أبريل 30، 2014

اللقاء الأول !!

نسيت أن اذكرك كيف إلتقينا ، إن كانت ذاكرتك قد انهكتها آلام لم تفارقك حتي اللحظة الأخيرة ...
كنت بمنزلي في الاسكندرية نهاية يونيو عام 2006 عندما تلقيت اتصالا من رقم لا اعرفه ...
فتحت الخط لأجد فتاة تحدثني بادئة بتقديم اعتذار عن اتصالها دون سابق معرفة قائلة انها حصلت علي رقم هاتفي من مدونتي ، وانا تهاتفني لتخبرني انها قرأت بعض ما كتبت ونال إعجابها ، شكرتها ، فطلبت مني ان نكون اصدقاء ....
كانت تلك الفتاة أنت ... هل تذكرين ذالك ؟!
لم يكن الامر سارا او مزعجا في بدايته ، ففي تلك الفترة اعتدت علي مثل هذا النوع من المكالمات ولم أكن أعيره اهتماما أكثر من تقديم الشكر لمحدثي سواء كان مادحا ام ذاما ....
فيما بعد تحدثت الي مرات قليلة عبر الهاتف وعبر برنامج ام اس ان ميسنجر ، ولم يتغير اي شئ ، كنت وقتها مثلك مثل اي شخص احدثه لنناقش فكرة او موضوعا ما طرح في كتاباتي او كتابات غيري او لم يطرحه أحد ....
حتي سافرت يوما الي القاهرة في محاولة يائسة مني لسحب اوراقي من جامعة الازهر بعد ان فصلني القائمون عليها منها بسبب كتاباتي التي اعتبروها خرقا للائحتهم الداخلية ومخالفة لقانونهم ، بائت المحاولة بالفشل ، ولم أتمكن من الحصول علي ما كنت ارغب في الحصول عليه تعسفا منهم ...
غادرت الجامعة ، وذهبت للقاء صديقة لي وتذكرت أنك في القاهرة ولا ادري لم اتصلت بك وأخبرتك ، واردفت ان وقتي ضيق وعلي ان اعود الي الاسكندرية في نفس اليوم معتذرا عن لقائك ، لكنك الححت عليه ، وهي المرة الوحيدة التي الححت فيها علي في لقاء ولم تتكرر لاحقا ...
اخبرتك ان بامكاني لقائك لخمس دقائق فقط لان الشمس اشرفت علي الغروب ، واتفقنا علي اللقاء أمام بوابة جنينة مول بمدينة نصر ...
تأخرت قليلا فغضبت ، واتصلت بك واعتذرت ووقفت منتظرا اطالع الوجوه ، فلم يسبق لي ان رأيتك من قبل ....
معظم الفتيات اللائي كن يتحركن في محيط المكان كن يضعن حجابا علي رؤوسهن ، ولم تكن الصورة المتواضعة التي رسمها خيالي قبل لقائي بك تستبعد أن تكوني واحدة منهن ، فاستمرت متابعتي للقادمات والمبتعدات ، بحثا عن عن شخص يبحث عني دون جدوي ...
نظرت الي يميني فرأيت فتاة تتحرك ناحيتي علي البعد ، فلم اهتم ، فقد كانت الصورة المتواضعة التي رسمها خيالي لك هي المسيطرة علي تفكيري ، وكانت الفتاة التي تتحرك ناحيتي تبدو مخالفة لها ...
كانت ترتدي تنورة زرقاء قصيرة ، وتوب اصفر اللون ، تجاهلتها واستمرت متابعتي للفتيات المحجبات ... حتي اقتربت مني ...
كنت قد اخبرتك في الهاتف انني سأقف وبيدي كتاب وحينها ستتعرفين علي ، نسيت عنوان الكتاب الان لكنه كان احد اصدارات مكتبة الأسرة ...
وجدت الفتاة تقف بالقرب مني ، وتنظر الي الكتاب ، ثم الي ، ثم سألتني وابتسامة خجولة تعلو وجهها : انت كريم ؟! هززت راسي موافقا في خجل وتردد ، فاردفت وابتسامتها تتسع : أنا سهر !!!
امتدت الخمس دقائق الي خمس ساعات ...
تحدثنا كثيرا وسألتك عن السلسلة التي تتدلي من رقبتك فأخبرتني انها تحمل شعارا نسويا ...
عدت الي الاسكندرية ليلا علي وعد بان نلتقي بعد يومين في رحلة ليوم واحد الي احد شواطئ مدينة فايد ...
ذهبت وانتطرتك ، لكنك لم تأت ، وكان يوما حزينا ، اتصلت بك كثيرا لكنك لم تردي علي الهاتف ، لكنك بعد ثلاثة ايام ارسلت لي رسالة قصيرة تعتذرين فيها وتبكين تقريبا. . وتطلبين موعدا نتحدث فيه علي المسينجر لتخبريني بامر هام عنك وعن حياتك واخبرتك ايضا انني اريد ان اخبرك بشئ هام ....
تحدثنا ، حدثتني عنك ، عن حياتك ، الامك ومعاناتك ، واصررت علي ان اخبرك بما كنت اخفيه داخلي ...
اذكر انني قلت لك بشكل متتابع :
انا بحبك ... وعارف اني مستاهلش !!!
كانت هذه هي المرة الاولي والأخيرة التي أبدأ فيها بمصارحة احداهن بحبي لها ....

سهر ... انا احبك ، ولذالك سافعل ما بوسعي حتي أحصر ذكرياتنا في اللحظات الجميلة التي جمعتنا عامي 2006  ...
سأحاول اقناع نفسي بأنني لم اعرفك ولم اتحدث معك ، ولم التق بك بعدها ....

‪#‎RIP_Sahar‬

سهر ومشروع لم يكتمل !!

من ذكرياتنا معا ومع اصدقاء اخرين فرقهم الزمن محاولتنا انشاء كيان يحمل اسم : الحركة المصرية لمناهضة التجنيد الإلزامي !!
كنت في هذا التوقيت في عام 2006 متحمسا لكتابة مقالات تنتقد نظام التجنيد الإلزامي في مصر ...
بالنسبة لكثيرين ، كان موضوعا شائكا وقتها لا يسمح بالاقتراب منه ...
كان الجميع قد تعارف ضمنيا علي ان انتقاد اي شخص داخل منظومة الحكم في مصر مشروع ، لكن الجيش واي شئ يخصه خط احمر ...
لكن لم يكن لدي ما أخسره ، ولم يشغلني سوي ما أؤمن به ، وكان ذالك ما جذبك لي اكثر ، ثم ابعدك عني لاحقا عندما سجنت ...
حدثتك عن الفكرة التي تختمر في ذهني ، وفوجئت بتحمسك لها ، انشأنا عنوانا بريديا للحركة ، وبدأنا في اعداد الهيكل التنظيمي والبيان التأسيسي ، غير اني استدعيت للتحقيق في النيابة العامة وسجنت قبل ان ننتهي من اعداد ما شرعنا فيه ...
لكن الفكرة لم تمت ، واحياها وانا في السجن صديقي الذي تعرفت اليه لاحقا مايكل نبيل سند !!
هل تذكرين هذه الايام ؟!
احبك ....
‪#‎RIP_Sahar‬

I tried to stop thinking about this time I mentioned before (November 2010-Mid 2011) but I couldn't . it was too much to forgot , and I don't think I worth such a bad treatment from you.

I was too nice with you but you was reacting in a way I don't want to describe .

you sent me SMS later after I left to poland saying that you are apologizing of what you did , but you added ".. But I have my own reasons " which meaning that you justify such thing… .

That does not heal the wound which you made deeper into my heart , but I did my best to forget about it…
Anyway , we had some nice and unforgetable times earlier in 2006 , and later in the end of 2011 and until the end of 2012 when you suddenly changed and I found that its better to stay away , I was trying to be sure that you are alive by asking Michael about you when I talk to him , but in the end we stopped talking and that was your desire not my choice…
I just want to be clear about everything , earlier in 2006 I remember I told myself that I will not mind whatever you did to me , and I will forgive you whatever happened and that have not changed anytime , and will not change… I love you , I said it and I meant it , I dont care that you misunderstood me or even treated me badly because of some images about me you created in your mind… I didnt expect something back from you and I didnt thought before about being closer to you , when you wrote to me in 2006 saying :" you are my best friend ya kareem…. " it was an epic moment , and at this time I was just caring about keeping myself in this position without any ambitions of getting closer , but after I went out of jail I found you changed totally… .
I know that you have been through such bad times with bad people , but I don't think that is good excuse ( you dont need any excuses here by the way as I mentioned earlier )… .
But… ..
Rest in peace my "2006 Best friend" , I love you ..
‪#‎RIP_Sahar‬

الاثنين، أبريل 28، 2014

When you told me that you commited sucide several times I got scared of the fact I may lose you , and after that I was only care about being sure you still alive because your existence itself meant a lot to me ....

But now , you gone , and you took my fear with you , forever ...

I don't think I will be afraid of losing someone as I was with you ...

You are amazing Sahar , you gave me and others a power and strength when you was alive , but even when you was going away you refused to go before taking my fear forever with you ...

I loved you , I love you and I will keep loving you until my final breath ...

you also made me not afraid of you when you gone because I don't think I was daring to write such words about you when you was here ....

I have to confess that finding unique and beautiful person as you and falling in love with filled my heart with the same amount of fear , and that i was so careful when I was talking to you , thinking twice before chosing what i think its the right word with so much hesitation , but now I got liberated from all those fears but not from your love which increased until it replaced the space of my heart which the fear you took away with you was situated in…

#RIP_Sahar

الأحد، أبريل 27، 2014

كنت أحلم بأن تزوري مدينتي الجميلة يوما ما ، وآخذك الي قمة جبل فلوين لتشاهدين ما اراه الآن ....
هل كنت لتقعين في غرامها من النظرة الأولي كما وقعت أنا في غرامك وأنكرت علي مشاعري وكذبتها ؟!
‪#‎RIP_Sahar‬

في صيف عام 2006 ذهبت وحدي لمشاهدة آخر أفلام الراحل أحمد ذكي عن قصة الفنان الراحل عبدالحليم حافظ في إحدي قاعات سينما ريالتو بالإسكندرية ...
كنت قد تعرفت الي سهر ووقعت في حبها قبل فترة قصيرة وبعد أن تخطيت عامي الثاني والعشرين بأيام قليلة ، كانت مشاعري تجاهها في أوج تدفقها بشكل لم أستطع معه كتمان الامر لأكثر من ثلاثة أيام مرت علي لقائي الأول بها .....
الفيلم لمن لم يشاهده يتناول بالأساس الجانب الإنساني والشخصي في حياة الفنان الراحل جنبا الي جنب مع تلميحات لعلاقاته برجال السياسة والحكم من معاصرية ، وكان للجانب العاطفي في حياة "حليم" النصيب الأكبر في الفيلم الذي لم أستطع وأنا اتابع مشهد وفاة حبيبته بين يديه منع نهرين من الدموع من الجريان علي وجهي ولحسن الحظ كنت أجلس في الصفوف الأمامية للقاعة بعيدا عن أماكن تمركز المراهقين وهواة الثرثرة والتعليق وقزقزقة اللب في مثل هذه الاماكن ، فكنت أعيش داخل احداث الفيلم دون ان يتدخل اي من السوقة ويفسد علي المتعة الحزينة !!!
بعدها بأيام كنت اتحدث مع سهر عبر برنامج ام اس ان ميسنجر ، وسألتني ان كانت لدي أمنية اود لها أن تتحقق ، سألتها ان كانت قد شاهدت فيلم حليم ، فاجابت بالنفي .. قصصت عليها المشهد الذي أبكاني ، وأخبرتها أن آخر واقصي ما اتمناه في حياتي هو ان اموت بين زراعي من احب كما ماتت حبيبة حليم بين زراعيه !!!
لم تعلق سهر سوي بابتسامة ....

ورحلت بعدها بسنوات .. قبل أن تحقق لي أمنيتي

‪#‎RIP_Sahar‬

كنا نسير سويا في ميدان طلعت حرب قبل ان نتوقف أمام فاترينة مكتبة مدبولي ...
لمحنا كتبا للشاعر أحمد فؤاد نجم ، علقت سهر عليه بأنها تحب قصائد الهجاء السياسي التي كتبها ، وفتحت سيرة شعراء "اللسان الطويل" ولا اعرف لماذا ذكرت اسم نجيب سرور !!!
لم تكن سهر قد سمعت به من قبل ، وسألتني عنه ، فاخبرتها انني لا اعرف عنه الكثير ، جل ما اعرفه هو قصيدة نابية الالفاظ يصف بها الاوضاع في مصر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي ولا اتذكر منها الا النذر اليسير ...
فطلبت مني ان اسمعها شطرة او شطرتين من تلك القصيدة ....
رفضت من الحرج ومن عدم قدرتي علي التلفظ بما تحويه من الفاظ وعبارات سوقية وخارجة ....
لكنها ألحت ... واستمر الحاحها طويلا ولم يكن امامي سوي ان انتقي شطرة لا تحوي الفاظا خارجه مما اتذكره ...
مهمة بالغة الصعوبة - حيث ان من يعرف تلك القصيدة يعرف انها متخمة بالبذاءات اللفظية التي لا استطيع التلفظ بها - انتهت بوقوع اختياري علي شطرة استميح روح سهر العذر في ان اكتبها هنا متمنيا ان لا تعاود الغضب مني كما فعلت في السابق :

شوف في الخريطة تلاقيها فاتحه رجليها ...


وفور ان غادرت تلك الكلمات فمي علا وجه حبيبتي خليط من تعبيرات الغضب والحزن وخيبة الامل قبل ان تلقنني الدرس الذي حفظته ووعيته ولم انساه ولم اخرج عنه بعدها ..
قالت سهر انها اصيبت بخيبة امل عندما وجدتني انطق هذه الكلمات التي تحمل معان مسيئة ومهينة للمرأة بتشبيه خضوع مصر ممثلة في حكامها لاملاءات القوي الخارجية بدور المرأة في الجنس ، اعتبار المرأة كائنا خاضعا بطبيعته لا يملك القدرة علي الفعل وتضمين ذالك في اللغة والتشبيهات والحوارات اليومية والسباب والشتائم وتقبل ذالك وعدم الالتفات اليه او التقليل من شأنه حتي من قبل هؤلاء الذين ينصبون انفسهم مدافعين عن حقوق الانسان وحقوق المرأة وغيرها يضاعف من مشكلة النساء في المجتمع ويجعلها شبه غير قابلة للحل ...
اقنعتني سهر ان اول واهم خطوة في طريق القضاء علي التمييز والتفرقة تكمن في تنقية وتنظيف اللغة التي نستخدمها
يوميا من العبارات والمفردات والتعبيرات التي تحمل في طياتها تمييزا وحطا من قدر فئة ما من فئات المجتمع. ...
لم ار سهر سوي بعد اكثر من خمس سنوات بعد هذا الموقف ، ولم اضبط نفسي منذ ذالك الحين متلبسا بممارسة التمييز اللفظي العفوي ، ودائما ما كنت اعبر عن سخطي واستيائي عندما ترتطم هذه التعبيرات او معانيها بأذني وهو الامر الذي
ساعدني لاحقا علي تنقية من اعرفهم ...
سأفتقدك كثيرا يا سهر ...
‪#‎RIP_Sahar‬

أبتسم دائما عندما أتذكر "خناقتك" مع سائق التاكسي الأسود علي الأجرة أمام سيتي ستارز ، وتهديدك له بالنداء علي شرطي المرور ، ورضوخه للأمر وتقبله ما قررته له في النهاية والذي كان اقل مما طلبه بجنيهين إثنين !!
عرفتك قوية ، وأحببت فيك قوتك…
‪#‎RIP_Sahar‬

تعلمين جيدا أنني مثلك ، لا اعتقد في الأديان والالهة وغيرها من الترهات والخرافات وأقاصيص وحكايات الجدات ، لكن ما سأخبرك به الآن حدث بالفعل :
كنت احضر طعام الغذاء يوم الاربعاء الماضي الذي رقدت فيه رقدتك الأخيرة ، وبينما كنت أقوم بفتح احدي المعلبات المعدنية جرحت سبابة يدي اليمني … .
طهرت الجرح ، وتألمت قليلا ، ثم تناولت طعامي…
بعدها بخمس ساعات وجدت صديقتي خولة تحدثني وهي تبكي : سهر ماتت…
واخبرتني انك فارقت الحياة قبل خمس ساعات !!!
لم أشئ أن أتركك تتوجعين وحدك وانت في نزعك الأخير ، وان كان الم جرح اصبعي لا يقارن بألامك التي عشت معها وبها حتي أصبحت جزءا لا يتجزء من حياتك القصيرة . ‪#‎RIP_Sahar‬
تعرفين يا سهر… ؟؟!
سأفضي لك بسر لم أكن أجرؤ علي الإفصاح عنه لك وأنت علي قيد الحياة…
طوال الوقت الذي قضيته بالسجن كنت أبذل جهدا مضاعفا كي أتذكر ملامح وجهك كاملة .. لكن وجهك كان أجمل من ان تستوعبه ذاكرتي دفعة واحدة .. لكنني كنت أعرفه رغم عجز الذاكرة عن الاحتفاظ بصورته…
في زنزانتي الاولي وجدت وجها باك لفتاة رسمه سجين شغلها قبلي ، تخيلت هذا الوجه لك ، نظرت اليه كثيرا ، وتحدثت اليه ، بل… . طبعت قبلات علي خده !!!
كنت أكتب لك في دفتر بحوزتي أقص عليك ما يدور حولي في السجن ، أنظر الي وجهك المنقوش علي الحائط وأبتسم بينما أخبرك عن تفاصيل يومي وكانك تستمعين الي أوتقرأين بعناية ما أكتبه ..
في زنزانتي تلك التي لا تغلق نافذتها في وجه الهواء، قضيت شهري ديسمبر ويناير الباردين ببطانية واحدة خفيفة ، أنام علي نصفها فوق الارضية غير الممهدة واتدثر بنصفها الاخر ، لكن وجهك المرسوم علي الحائط وابتسامتك الدامعة وقدرتي علي استرجاع تفاصيل ما دار بيننا من احاديث ورسائل متبادلة ولقائين يتيمين ، تكفلوا بتدفئة جسدي… .
ظللت اكتب لك كل يوم ، طوال تلك السنوات الاربعة ، لكنهم سرقوا مني معظم ما كتبته لك ، ولم يتبق لدي سوي ما كتبته في الشهور الستة الاخيرة… .
احتفظت بها علي امل ان اريك اياها يوما ما ، لكنك غادرت مبكرا…

بذلت قصاري جهدي لتذكر ملامح وجهك ، لكنها كانت تغيب عن ذاكرتي دائما لصالح تفاصيل أخري عنك أكثر جمالا…
وعندما خرجت من السجن ، طلبت من صديقة لي كانت صديقة لك علي الفيسبوك ان تريني صورتك ، تذكرت الملامح التي رأيتها قبل سنوات والتي كانت تختلف كثيرا عن تلك التي تخيلتها ذاكرتي واختزنتها وربطتها بتلك الفتاة التي كنت أكتب لها واحدثها كل يوم…
أحببتك كثيرا يا سهر
احببتك انت حين نفذت إلي أعماقك ورأيت كم انت جميلة

‪#‎RIP_Sahar‬

بين الحين والحين ينتابني شعور بأنك لم تموتي ولم تذهبي بعيدا ....
فقط تلهين معنا بلعبة الاختفاء وستفاجئيننا وتعاودين الظهور مرة أخري ....

وسواء كنت محقا في ظني ام لا .. فقد احببت اللعبة واستمتعت بها ...

السبت، أبريل 26، 2014

سهر ... حبيبتي ...
لا تعتذري عن موتك المفاجئ في ذروة الربيع .. فموتك لم يفسده علي ...
بل منحه مذاقا خاصا بتذكرك

‪#‎RIP_Sahar‬

سهر ... حبيبتي ...
قررت العدول عن موقفي السابق ... وسأنجب فتاة تحمل اسمك ...
أتمني ان يكون لها نصيب منك ، من عقلك واحساسك دون معاناتك وآلامك ، تمنح من حولها تلك الطاقة الرائعة التي شعر بها من اقتربوا منك وعرفوك و "أحبوك" ....
وفي يوم من الايام سأصطحبها لنضع زهرتين حمراوين عند مرقدك ...

الجمعة، أبريل 25، 2014

No room here for pure, innocent , trustfull and transparent people , they are not allowed to exist for too long . so if you was lucky enough to know some of them , keep them very close to you before they disappear .

‪#‎RIP_Sahar‬

الخميس، أبريل 24، 2014

After an interesting conversation with her 8 years ago , she inspired me to write this Article . and then she left some long comments on it you can read it through this link :

http://www.kareem-amer.com/2006/08/blog-post_28.html

 We are going to miss you ya Sahar , but I will never forget how was you was pure , innocent and transparent person who lived in wrong place among wrong people. ‪#‎RIP_Sahar‬

الأربعاء، أبريل 23، 2014

I told her that one day my prison will turn into an open museum and she will visit the cells i used to live inside and see her name written everywhere there , but she died before that happen

‪#‎RIP_Sahar‬

رأى نفسه فى وقت من الأوقات فى صورة بطل رواية : الحب فى زمن الكوليرا !!
قرأ تلك الرواية فى مكتبة سجن طرة نهاية عام 2005 ، ثم التقاها منتصف عام 2006 ، وطوال فترة سجنه التى طالت لسنوات تصور أن بمقدوره الحفاظ على ما حافظ عليه بطل الرواية ، ويظل فى انتظارها حتى العقد الأخير من عمره !!
لكن مياها كثيرة جرت فى النهر ، لم يكن بقوة بطل الرواية ، وفقد ما تصور أنه بإستطاعته الحفاظ عليه ...
قبل أيام مات ماركيز ...

وقبل ساعات غادرت سهر ‪#‎RIP_Sahar‬