السبت، أكتوبر 25، 2014

كلمتى فى منتدى جدانسك للتدوين 25 أكتوبر 2014


فى البداية أود أن أتوجه بخالص شكرى وتقديرى إلى منظمى منتدى جدانسك للتدوين على دعوتهم لى هنا للحديث عن التطورات السياسية فى مصر كما أراها بعد التظاهرات والإحتجاجات التى اندلعت فى بدايات عام 2011 ، والتى يحلو للبعض أن يطلق عليها إسم "ثورات الربيع العربي" بصرف النظر عن نتائجها الكارثية التى لا تزال مصر تعانى من آثارها وتبعاتها حتى هذه اللحظة.
الوقت المسموح لى بالحديث فيه ليس طويلا للدرجة التى تجعلنى قادرا على سرد كل التفاصيل والاشارة الى كل الأحداث ، لكن أعتقد أن هذا غير ضرورى على إفتراض أن معظمكم مطلعين على ما يحدث فى مصر من خلال الخدمات الإخبارية المختلفة ، فإننى أود أن أستهل حديثى بالتأكيد على أننى لم آت هنا لأطرب أسماعكم بعبارات رنانة فى مديح الشعوب "المناضلة" " المكافحة" " الصامدة" وهجاء وسب الحكومات "الظالمة" " المستبدة" " العنيفة" ، فهذا فيه ما فيه من تسطيح للقضايا وابتعاد عن الواقع على الأقل كما أراه وأفسره .
الحكومات هى إفرازات شعوبها ، ولا يمكن لأى سلطة فى أى بلد فى العالم مهما كانت درجة قمعها وقهرها لشعبها وإستبدادها أن تستمر فى الحكم لفترة طويلة إن لم يكن الشعب مشاركا فى صنع قرار بقائها وإستمرارها ، إما بالموافقة الصريحة بالتصويت على ذالك فى صناديق الإنتخابات الحرة النزيهة ، أو بالصمت على الإنتهاكات التى تمارسها وقبولها سواء كان ذالك بدافع المصلحة أو بدافع الخوف ، يستوى فى ذالك حكومات وشعوب كوبا وكوريا الشمالية وإيران والمملكة العربية السعودية ، ومصر بكل تأكيد !
الخوف فعل ، له نتائجة وآثارة ، هو فعل سلبي لكنه مدمر ، ومن يخاف عليه أن يتحمل نتيجة خوفه كامله ولا يلقي باللائمة على من يخاف منه ويرهبه ، صحيح أن الحكومات تستخدم الخوف كسلاح لإرهاب شعوبها والتحكم فيهم وضمان خضوعهم وإستسلامهم ، لكن الوقوع تحت وطأة الخوف والإستسلام له ليس مسؤلية الحكومات وإنما هو مسؤولية الأفراد الذين يتفاعلون مع ما تريده بهم حكوماتهم ، فيشعرون بالذعر ثم ينشرونه بين مواطنيهم بشكل يصبح معه مواجهة المشكلات الحقيقية التى تواجه البلاد والتعامل معها وحلها أمرا يبدو شبه مستعصيا على التحقق.
منذ طفولتى وأنا أرى الخوف فى عيون الناس ، خوف من كل شىء ، يخافون وينصحونك بأن تخاف ، وإن لم تفعل تتحول النصيحة إلى أمر وتصبح ملزما ممن هم حولك بالتماهى مع المزاج العام الذى تسيطر عليه حالة من الفزع الهيستيرى منقطعة الصلة بالمنطق .
هناك مثل مصرى مشهور يتداوله العامة يقول : " من خاف سلم" !!
السلامة المعنية هنا هى سلامة الجسد من الإنتهاك ،اما الإنتهاكات الأخرى فالإهتمام بها يعد من قبيل الرفاهية المذمومة والتى تستدعى لدى كثيرين السخرية والتهكم !
يعتقد كثير من المصريين أن الخوف يحميهم من الوقوع ضحية لأذى بدنى يمارسه عليك من هو أقوى منك ، تحول المثل سالف الذكر إلى عقيدة ورسم أسلوب حياة للغالبية ، لكن لا أحد ممن تداول هذا المثل وآمن به ونشر مضمونه بين الناس فكر فى الناتج الأهم من عملية الخوف المزمن من كل ما يظن أنه خطر ينبغى الخوف منه.
الخوف فى النهاية يجعلك تخشى التفكير فى أسباب المشكلات حتى لا تتورط فى نهاية المطاف فيما لا تحمد عقباه .
الخوف يهدر طاقة البشر ويجعلهم أكثر قابلية للخضوع بدنيا ونفسيا لأى شىء ،ولذالك تلجأ اليه السلطات ، فهو غير مرهق لها وغير مكلف ، ليس هناك أسهل من نشر شائعة مزعجة أو التضخيم من حجم كارثة مفزعة قبل أن تترك الباقي لمرضى الخوف المزمن الذين يقومون بدورهم الذى لم يوكله اليهم أحد ، فالسلطات فى مصر مثلا لا تخشى من أن تنتشر أخبار عن التعذيب البدنى الذى تمارسه بعض الأجهزة الأمنية وتتداول بين الشعب ، لكنها بالطبع تخشى ان تتداول مثل هذه الأخبار خارج حدودها حتى لا تتعرض لسيل من الادانات ، وبحسن نية يحقق لها الناس مرادها وينشرون الرعب والفزع بين بعضهم البعض مع اضافة ما من شأنه أن يجعل الخوف ناجعا وعمليا ، لتستفيد من ذالك الأنظمة المستبدة وتقبع على رقاب شعوبها الخاضعة المستكينة المرعوبة لفترات أطول.
فى مظاهرات عام 2005 المناهضة لمبارك ومشروع التوريث ، كانت أعدادنا قليلة  ، وكان الأمر غريبا بالنسبة للكثيرين ، فليس هناك منطق واضح وراء عزوف الغالبية المقموعة من الشعب المصرى عن المشاركة فى حراك مناهض للسلطة القامعة ، فى المقابل كنا نسمع انتقادات حادة من هؤلاء العازفين عن المشاركة ، كان بعضهم يعبر فى ذات الوقت عن سخطه على السلطة القائمة ، لكنه كان يرى أن هذه السلطة الفاسدة المستبدة أفضل من سلطة بديلة مجهولة بالتأكيد ستكون أكثر فسادا وقمعا ، كان بعضهم يقول بالحرف الواحد : مبارك سرق وشبع وإن خلفه شخص آخر فسيبدأ بالسرقة والنهب من جديد ولذالك لا نرى أفضل من مبارك !!
عقلية المواطن الخائف المذعور المستسلم الراضى بأقل الفتات هدته إلى تصور أن السلطة ليست أكثر من بوابة للفساد والنهب ، لا أكثر ولا أقل ، نفس هذا المواطن هو من يذهب الى المصلحة الحكومية ويدفع بنفس راضية رشوة مالية كى ينهى أوراقه ومصالحة ، وأحيانا يدفع كى يحصل على مصلحة لا حق له فيها ، كهؤلاء الذين يحصلون على رخصة القيادة دون آداء الإختبارات ، إذن فالفساد هنا ليس قاصرا على السلطة وانما هو متغلغل فى المجتمع وراسخ فى جذوره ، والحكومات الفاسدة لا تفعل شيئا مختلفا عن ما تقوم به شعوبها فهى لم تأت من مجرة أخرى لتحكمنا ، بل أتت من وسط هؤلاء الذين كان كثير منهم أيضا يبررون القمع الأمنى والتعذيب والقتل على يد قوات الشرطة والجيش ، وهؤلاء أنفسهم لا يتورعون عن ممارسة أمور مشابهة مع المختلفين عن سوادهم الأعظم أو من يظنون بهم الضعف وقلة الحيلة ، إنظر الى حوادث التحرش والإغتصاب المنتشرة فى الشارع المصرى ويجد الكثيرون لها المبررات ، ولا تغفل الإعتداءات الدائمة على الأطفال فى المنازل والمدارس والتى لا يتصدر أحد لحمايتهم منها رغم وقود قانون يتصدى لها ، وعد بذاكرتك وتذكر حوادث الإعتداء على الأقليات الدينية وقتل العديد ممن ينتمون اليها وهى حوادث منتشرة وتتكرر كل عام دون توقف ، تماهى الشعوب مع قامعيها وسارقى أقواتها يجعل من التعاطف معها ضد السلطة التى هى افراز لها أمرا منقطع الصلة بالمنطق .
لن أفيض هنا فى الحديث عما يعتبره البعض تغيرات فى الخريطة السياسية فى مصر ، فأنا لا أرى أى تغير قد حدث ، كل ما فى الأمر أن غطاء بلاعة قذرة أزاحه بعضهم فزكمت أنوفنا بعطن رائحة تلك البلاعة التى أخرجت فى وجوهنا أنواعا من الحشرات والفئران كريهة المنظر لم يكن البعض واعيا بوجودها وخطورتها ، لكن ليس هناك أمرا جوهريا قد تغير ، فبعض هذه الحشرات والفئران كان يتم تسريبها بين الحين والآخر ضمن إستراتيجية النظام لنشر الرعب والفزع بين الناس ، حافظ النظام على وجود هذه البلاعة رغم قدرته على نسفها على من بداخلها رغبة منه فى استخدامها كسلاح مدمر حال سقوطه ، وهو ما حدث بالفعل !
المشكلة الكبرى تكمن فى الثقافة السائدة فى المجتمع المصري ومصادرها ، هذه الثقافة التى يدعمها الدين والتراث والأعراف والتقاليد توقف الزمن وتجمد العقول ، تجعل من التفكير النقدى خطيئة كبرى لا تغتفر ، ليتحول الإبداع بكل صورة الى فعل غير مرغوب فيه ، ويجد المبدعون وأصحاب الأفجار المتجددة الخلاقة أنفسهم منبوذين إجتماعيا ومهددين من الشعب قبل السلطة ، السلطة عندما توقع الأذى بمن هم مختلفون إجتماعيا فهى تفعل ذالك حتى يصفق لها الشعب وتحوز على رضاه ، وهذا هو السبب الذى دفع السلطات المصرية لوضعى فى السجن بتهم تتعلق بكتاباتى ، فلولا أن كان للمؤسسة الدينية (الأزهر) المدعومة شعبيا رغبة فى ذالك لما تحركت السلطة وأخذت موقفا ضدى .
الحل من وجهة نظرى هو اقتلاع أسباب المشكلة من جذورها ، أنا لا أعرف الموائمات السياسية والمناورات الإجتماعية والحلول الوسط ، ولهذا لا أهتم كثيرا بما يردده أقطاب السياسة فى مصر ، لأنهم يبتعدون بشكل جذرى عن أسباب المشكلة ويحومون حول أمور فرعية لتمضية الوقت وتحقيق منافع شخصية وتجنب الدخول فى مغامرة قد تؤدى بهم الى الوقوف وحيدين فى مقابل الشعب الجاهل المغيب ، وإقتلاع جذور المشكلة يعنى تهميش الدين والتقاليد والأعراف وكل ما من شأنه أن يرجعنا إلى الوراء سنين طويلة أو يوقفنا فى أماكننا دون أمل فى المضى قدما.
الخلاصة هو أن تغيير الحكام عمل عبثى غير مجد ، والأجدى هو تغيير عقلية الشعوب واسلوب تفكيرها ، لكن الأجدى من كل هذا إدراك حجم المشكلة والتعامل مع حقائق ووقائع واضحة للعيان .
أنا لا أرى فى المستقبل المنظور أملا تحمله تلك الأجيال التى تربت على القمع والقهر والخوف والفته وتعايشت معه ، من تم تدجينهم وتحولوا الى كائنات اليفة سيعيشون بقية حياتهم على هذا النحو ، فشخصية الانسان تتشكل فى السنوات الأولى من حياته ، وبعد سن معين عليك أن تتوقع منه أن تكون تصرفاته وردود أفعالة متماشية مع نتائج عملية قمعه وتدجينه وتجهيله وتغييب وعيه .
الأمل الحقيقي أراه فى الأطفال الذين لا يزالون يتحسسون طريقهم فى الحياة ولم تكتمل عمليات تدجينهم وإخضاعهم بعد ، هؤلاء يحتاجون أن يستثمر فى تعليمهم بنفس القدر الذى يصرف على ميزانيات التسليح والقتل ، وأن يتم فصلهم عن كافة العوامل التى من شأنها أن تحولهم من مشروع جيل منفتح وواع وناضج أفراده مستقلون فكريا وذوى شخصيات متفردة الى قوالب صماء مشابهة للقوالب التى تشكلت على غرارها شخصيات آبائهم وأجدادهم ، وفيما بعد عندما يكبر هؤلاء الأطفال ويتسلمون قيادة البلاد سيكون هناك أمل كبير فى أن يحدث تغيير  
حاولت أن التزم بالعنوان المقرر لكلمتى ، لكننى وجدت أن الأهم من الإشارة المجردة إلى أحداث متكررة ومعادة وتطورات سياسية تستطيعون متابعتها عن طريق الخدمات الإعلامية المختلفة ، وإستشراف متفائل للمستقبل منقطع الصلة بالواقع ومعطياته ،الحديث عن الأسباب الكامنة وراء فشل الحراك المعارض للسلطة التى كانت تحكم مصر من وجهة نظرى .
أشكركم على حسن إستماعكم وأعتذر إن كنت قد أطلت .


My Speech in Gdansk Blog Forum

Translated from Arabic by :

Sahar Maher 



I would like to start by extending my sincere gratitude and appreciation to the organizers of Gdansk Blog forum for inviting me to talk about my point of view regarding the ongoing political situation in Egypt after the massive demonstrations and protests back in January 2011 that some people tend to call it, “The Arab spring,” despite of its disastrous consequences and results that Egypt and the whole Middle Eastern region still suffer from up till this moment.
Unfortunately, I don’t have enough time that gives a space for the whole details and events that took place through all the last three years. But I hope that, with the favor of the internet and different international news services, most of you are familiar with or have a background about what is going on in Egypt.
I would like to emphasize that I am not here to get your ears raptured by reciting vibrant and made-up sentences praising the struggle of Egyptians, or attacking and criticizing the dictatorial governments. I am sorry if that would disappoint some of you, but I am not into this kind of superficial talks which might satisfy some people but pushes us far away from what I see and interpret as realism.
Governments are secretions of its people, no matter of the location. No authority in any country around the world, regardless the level of suppression and oppression practiced against its people, can remain in power for a long time if people have no desire to have it. People take part in forming their government, either by the clear approval through the fair elections, or even by sticking to silence and taking no reaction towards the human rights and freedom violations committed by their governments. People might be motivated to do so out of fear or interest. This equally applies to the governments and people of countries like Cuba, North
Korea, Iran, Saudi Arabia and definitely Egypt.
Fear is an action that has its own results and effects. It’s definitely a negative action that can be destructive. Those who fear should stand for their fear and take the full responsibility of its outcomes without blaming the reasons or causes of their fear and intimidation.
Surely, dictatorships use fear as a weapon to terrorize people, take full control over them, and guarantee their submission and surrender.
But falling under the control of fear and surrender, should not be considered a responsibility of governments, instead it’s mainly a responsibility of individuals who interact with and satisfy their governments’ unpleasant wills.
Those who get terrorized, panicked, and start spreading that among their countrymen stand behind magnifying the impact of such problems, because they fear facing it and inciting the others not to do so.
Since my early ages, I became familiar with recognizing the fear jumping out of people’s eyes. I could see them fearing everything that they even advise others to behave the same way, and if others didn’t, they turn their advice into an order and people become obligated by those who surrounds them to adjust themselves to this public hysterical mood which absolutely makes no sense.
There is a well-known Egyptian proverb says: “Who fears, guarantees safety.”
Safety that is mentioned here means the physical one; the safety of body from getting harmed or violated. On the other hand, the non-physical harm and violations do not concern people and obviously are considered to be kinds of reprehensible welfare that people can make fun of someone who have serious concern about it.
Many Egyptians Believe that fear protects them from being victims of physical violence committed by those who are more powerful, and that the mentioned proverb turned into a doctrine which draw the lifestyle of the majority.
But no one among those who widely use this proverb, believe in it, promote its meaning, and spread its content among people, thought about the major impact of this organized fear process which go viral to reach anything people can imagine.
The most dangerous outcome that is generated by fear is making people afraid of thinking about the reasons behind the major problems to avoid getting involved in what could be undesired consequences.
The fear wastes the energy of human beings and make them more likely to undergo for anything, physically and mentally. That’s why the authorities go for it, it’s a cost and effort saver.
Nothing is actually more easier than spreading a troublesome rumor or annoying story , the governments start that and then they leave the rest to be accomplished by the chronic fear patients who are doing it perfectly and voluntarily .
For example the Egyptian authority don’t fear spreading news or even rumors about the physical torture which committed by some of its security services and trading it among people, but of course they fear if that news get mentioned in media and became known outside its borders so as not exposed to a barrage of condemnations. Then, with good intentions people achieves the regime’s goal , spreading terror and panic by not only spreading the bad news or disturbance rumors but also by adding some details and creating other stories which make everything look very dramatic in the eyes and minds of people , and that the authoritarian regimes gain the benefits and manage to stay in power suppressing and terrorizing people for longer periods.
In the 2005 demonstrations against Mubarak and his plan to inherit the power to his
older son Gamal, we were few protesters, and that was strange for me and for others , there is no clear logic stands behind the reluctance of the majority of the Egyptian people who is oppressed by the regime from participating in the mobility against the repressive authority .
On the other hand, we used to get extreme criticism from those who choose avoiding participation in demonstrations.  
In the meantime, Some of them were expressing an indignation of the regime, but they thought that this dictatorial corrupted regime would be better than an unknown alternative that they believed might be more suppressive and corrupt.
Here I quote some of what they said: “Mubarak already stole enough and he don't need to steal more of the country’s wealth but his successor will start steal from the beginning, so we don't see any better alternative than the corrupt Mubarak!”
The mentality of the fearful paranoid citizen who accept just the crumbs leaded him to think that the power is not more than a gateway to corruption and looting, no more no less , The same citizen who goes to the governmental sectors and pays a lot of bribes willingly to finish necessary documents or get any other benefits , not conditionally the ones who are really worth to get , some pay a lot of money to get what they have no right to get , like those who pay to get a driving license without taking courses or passing driving exams .
So the corruption here is not attached only to those who are in power , but it’s extended to reach those who are supposed to be stolen and oppressed. It’s deeply rooted in the society ,
and the corrupt members of the governments do nothing much more than what the average citizen do.
since it does not come from another galaxy to rule them , it came from among those who have had many of them also justify the security repression, torture and even murder committed by the police or military forces, and they themselves do not hesitate to practice
similar things with those who show some differences from the majority or those who thought to be weak helpless. Just take a quick look on the Egyptian reality and you will easily see the incidents of harassment and rape which are scattered in the Egyptian streets and many Justify it, and do not ignore the abuse committed against children at homes,
schools, orphanages and reformatories with no guaranteed protection despite of the existence of law criminalizing such behaviors.
Also try to refresh your memory and recall the incidents of attacking and killing religious minorities by the vast Muslim majority, and destruction and burning of churches which are widely spread and repeated incidents happen all the time without interruption.
I won’t go further speaking about what some people may consider as changes in the political map in Egypt, because I cannot see any real or core change. What really happened is that some people uncovered a cesspool to let its sop smell block our noses and to allow insects and mice, that people never expected they exist and they are that dangerous, come out and attack us.
Some of those insects and mice used to be intentionally released every back and then as a strategy of terrorizing people. Despite their ability to destroy those cesspools, the old regime intentionally allowed them to exist in order to use them as weapons whenever the regime starts to fall down, and that is exactly what happened.
The problem lies behind the Egyptian society’s predominant culture and its sources. That culture that is supported by people’s religion, heritage, and folklore, which freeze time and disable minds. That culture that criminalize critical thinking, to convert ingenuity into undesired action and discard and threaten creative people not only by the government but also by people. The authority does this actually to let people praise it, and that is the same reason why the Egyptian government imprisoned me for my writings. Actually without the will of the religious institute, El-Azhar, that is supported by people, the government wouldn’t have taken any steps against me and arrested me.
From my point of view, the only solution is uprooting the problem. I do not believe in political compromises, social maneuvers, and semi-solutions. That’s why I do not care about what politics’ polls in Egypt say, because they are fundamentally far away of the problem’s root and they keep deceiving their unaware people. Uprooting the problem means marginalization the religion, old traditions, and everything that can take us many years backward or freeze us in our places without any hope in moving forward.
In conclusion , changing governments and rulers is a useless shallow action. What really needs to be done is changing people’s mentality and the way they think, and what is even more important is recognizing how big the issue is and how to deal with it as an obvious fact.
I cannot see any hope in the near future through those suppressed and threatened generations that have accepted and got adapted to their situation. Those generations that got used to be pets and decided to go on with their lives the way it is. Human’s personality gets formed in his or her early ages, and after specific amount of years you can actually expect his or her attitudes, ethics, and reactions that are actually harmonic with the way he or she was raised in suppression, and unawareness.
The true hope that I can see is in the children that have not been tamed or subjected yet. We need to invest in educating those children as much as we invest in weapons and killing. They need to be separated from everything that can prevent them from being an open-minded, aware, and mentally-independent generation, to convert them into identical templates of their ancestors. And only later on when those children grow up and take the responsibility of the country, there would be a great hope of a real change to occur.
I’ve tried to stick to the topic and title of my speech but I found out that it’s more important to state the real causes of opposition’s failure in Egypt instead of just restating the repeated and identical non-stopping political events that all of you can follow through any form of multimedia, and it’s more important also than adopting unrealistic optimistic vision of the future that is unfortunately not related anyhow to our reality.
Finally, I would like to thank you all for listening and for your attention, and I apologize if  I took too much of your time.


الأربعاء، أكتوبر 15، 2014

Some worthy hate words !

I Hate Muslims, all Muslims!
Yes, I do hate them, but wait .. 
Muslims according to My definition here are those people who are following Qur'an literally and applying Islam in their life as Muhammad did , Hating the others who don't believe in Islam, looking down at them and waiting for any possible opportunity to kill them or kick them out from their homes !.



Muslims are those who have a dream of spreading their religion all over the world , Conquering Rome (as Muhammad promised them) , and obligating all people to follow Islam otherwise they slaughter their necks.
Muslims for are not those poor Innocent people who are confused and afraid of being refused or harmed by their conservative communities so they choose to call themselves Muslims while they don't believe in the real Islam or apply it in their life and even try to create a new light versions of it to be able to live in a modern societies, satisfying themselves by using this new versions which they call it "an interpretations". yes i see them as cowards, hypocrites and weird people but i don't hate them , they are just victims and need to get help to be kept a distance from the real Islam , and protect them and also us from a possible danger them may represent if they start reading their holy book , understand it deeply and get closer to the real Islam.
Muslims are those who are slaughtering innocent people in Syria and Iraq , taking the Kurdish yazidi women as sex slaves , Bombing themselves in Markets, metro stations and spreading terror among peaceful people .
Muslims for me are those who is in power in Saudia Arabia and Iran , cutting the heads and hands of those who breaks the islamic sharia, stoning them , imprisoning freedom fighter and lashing them for just expressing themselves freely.

Muslims for me are those who watch the videos of slaughtering the innocent people in Syria and Iraq by the Criminals of IS , and feeling happy and dreaming that they join them one day to practice the Jihad obligation.
Muslims for me are Al-qaeda,IS ,Abu Sayyaf
and their supporters even if they did not hold a sharp knife and cut a head.
I only care about my definition of "Islam" and "Muslims" , since i grew up and raised in a " Real" Muslim Environment and studied the " Real" Islam at Al-Azhar for 17 years , Knew Qur'an by heart and practiced Islamic acts of worship for sometime to avoid being punished since my father threatened me when i was 8 years old to slaughter my neck if i did't pray the daily 5 prayers including the down prayer in Mosque and i believed he is serious and felt afraid of losing my life as a child , so if you have another definition for the terms "Islam" and "Muslims" make sure that i don't recognize it here, and that you are not conditionally included among those who i hate .
But if you consider yourself a muslim ,read those words and felt offended, so you are definitely belong to those who i hate from the depth of my heart, good luck with that , you are a possible terrorist.